وباطنهما » ، ثمّ قال : « هكذا » ، فوضع يده على الكعبين وضرب الأخرى على باطن قدميه ثمّ مسحهما إلى الأصابع « 1 » .
وهو ضعيف جدّاً ؛ لاشتماله على بكر بن صالح ، وقد ضعّفه النجاشي « 2 » ، وقال [ ابن ] الغضائري : « هو ضعيف جدّاً كثير التفرّد بالغرائب » « 3 » .
ونقل مثله عن الخلاصة « 4 » .
وعلى الحسن بن محمّد بن عمران ، وعُدّ من المجاهيل « 5 » ، ويظهر من بعض الأخبار غاية ذمّه ، روى الكشّي رحمه الله في ترجمة زكريّا بن آدم عن محمّد بن إسحاق والحسن بن محمّد بن أبي طلحة ، قالا : خرجنا بعد وفاة زكريّا بن آدم بثلاثة أشهر نحو الحجّ ، فتلقّانا كتاب في بعض الطريق فإذا فيه : « ذكرت ما جرى من قضاء اللَّه في الرجل المتوفّى ، رحمة اللَّه عليه يوم وُلِد ويوم قُبض ويوم يُبعث حيّاً ، فقد عاش أيّام حياته عارفاً بالحقّ قائلًا به ، صابراً محتسباً للحقّ ، قائماً بما يجب للَّه عليه ولرسوله ، ومضى رحمة اللَّه عليه غير ناكث ولا مبدّل ، جزاه اللَّه أجر نيّته ، وأعطاه خيراً ينفعه ، وذكرت الرجل الموصى إليه ولم أجد فيه رأينا وعندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت » يعني الحسن بن محمّد بن عمران « 6 » .
وفي الاستبصار : « الوجه في هذا الخبر حمله على التقيّة ؛ لأنّه موافق لمذاهب بعض العامّة ممّن يرى المسح على الرجلين ويقول باستيعاب الرجل » « 7 » .
وفي المنتهى : « لو وجب مسح الجميع لزم خرق الإجماع ؛ لأنّ الناس قائلان : منهم
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 22 ، ح 245 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 62 ، ح 185 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 415 ، ح 1078 .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 109 ، الرقم 276 .
( 3 ) . رجال ابن الغضائري ، ص 44 ، الرقم 19 ؛ وعنه ابن داود في رجاله ، ص 234 ، الرقم 80 .
( 4 ) . خلاصة الأقوال ، ص 327 ، الرقم 2 .
( 5 ) . انظر : معجم رجال الحديث ، ج 6 ، ص 39 ، الرقم 3123 .
( 6 ) . اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 858 ، الرقم 1114 .
( 7 ) . الاستبصار ، ج 1 ، ص 62 ذيل الحديث 185 . ومثله في تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 92 ، ذيل الحديث 245 .