تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فروع الكافي — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
واحتجوّا على استحباب الثلاث بما رواه [ ابن ] عمر ، قال : توضّأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مرّة وقال : « هذا وضوء لا يقبل اللَّه الصلاة إلّا به » . ثمّ توضّأ مرّتين وقال : « هذا وضوء من ضاعف اللَّه له الأجر » . ثمّ توضّأ بثلاثة وقال : « هذا وضوئي ووضوء الأنبياء قبلي ووضوء خليلي عليه السلام » « 1 » . وروى البخاري عن حمران مولى عثمان أنّه رأى عثمان بن عفّان دعا بإناء فأفرغ على كفّيه ثلاث مرار فغسلها به ، ثمّ أدخل يمينه في الإناء فمضمض واستنشق ، ثمّ غسل وجهه ثلاثاً ، ويديه إلى المرفقين ثلاث مرّات ، ثمّ مسح برأسه ، ثمّ غسل الرجلين ثلاث مرّات إلى الكعبين ، ثمّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَن توضّأ نحو وضوئي هذا ثمّ صلّى ركعتين لا يحدّث فيهما نفسه ، غفر له ما تقدّم من ذنبه » « 2 » . وأجيب عن الأوّل بأنّه مدني وقد ردّها مالك ، فلو كان أصيلًا لعرفه ، على أنّه يحتمل أن يكون ذلك من خصائصه كما يشعر به آخر الخبر . وأمّا الثاني ، فيرد عليه أيضاً بعض ما ذكر على أنّه يردّهما بعض ما ذكرنا من الأخبار . قوله : ( عن عليّ بن المغيرة ، عن ميسرة ، عن أبي جعفر عليه السلام ) . [ ح 7 / 3927 ] عليّ بن المغيرة هو الزبيدي ، وكان مجهول الحال « 3 » . وميسرة مشترك بين أربعة مجهولين : اثنان من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلام « 4 » واثنان من
هامش
( 1 ) . سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 145 ، ح 419 ؛ سنن الدارقطني ، ج 1 ، ص 803 ، ح 257 ؛ سنن أبي يعلى ، ج 1 ، ص 448 ، ح 5598 ؛ المستدرك للحاكم ، ج 1 ، ص 150 ؛ السنن الكبرى للبيهقي ، ج 1 ، ص 80 . ( 2 ) . صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 49 ؛ وج 2 ، ص 235 . ورواه مسلم في صحيحه ، ج 1 ، ص 141 ؛ وأحمد في مسنده ، ج 1 ، ص 59 ؛ والنسائي في سننه ، ج 1 ، ص 64 و 80 ؛ والبيهقي في السنن الكبرى ، ج 1 ، ص 48 . ( 3 ) . رجال الطوسي ، ص 142 ، الرقم 1530 في أصحاب الباقر عليه السلام ؛ وص 267 ، الرقم 3831 في أصحاب الصادق عليه السلام . ( 4 ) . ورد في رجال الطوسي ، ص 310 ، الرقم 4588 و 4589 و 4590 ثلاثة باسم ميسرة كلّهم من أصحاب الصادق عليه السلام ، وفي أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام رجل آخر باسم ميسرة في : ص 81 و 83 ، الرقم 806 و 833 .