واستحبابه هو مذهب الأصحاب وأكثر العامّة ، ويدلّ ( عليه ) « 1 » أكثر أخبار الباب وما رواه الصدوق ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتّى خشيت أن احفى أو ادْرَد » الخبر « 2 » .
وقال : وقال الصادق عليه السلام : « أربع من سنن المرسلين : التعطّر ، والسواك ، والنساء ، والحنّاء » « 3 » .
وقال الصادق عليه السلام : « لمّا دخل الناس في الدين أفواجاً أتتهم الأزد أرقّها قلوباً وأعذبها أفواهاً ، فقيل : يا رسول اللَّه ، هذا أرقّها قلوباً عرفناه ، فلِمَ صارت أعذبها أفواهاً ؟ فقال :
إنّها كانت تستاك في الجاهليّة » « 4 » .
وقال عليه السلام : « لكلّ شيء طهور ، وطهور الفم السواك » « 5 » .
وقال [ أبو جعفر عليه السلام ] : « والسواك من الحنيفيّة ، وهي عشر سنن ، خمس في الرأس ، وخمس في الجسد ، فأمّا التي في الرأس : فالمضمضة والاستنشاق والسواك وقصّ الشارب والفرق لمن طوّل شعر رأسه ، ومَن لم يفرق شعر رأسه فرّقه اللَّه يوم القيامة بمنشار من نار ، وأمّا التي في الجسد : فالاستنجاء والختان وحلق العانة وقصّ الأظفار ونتف الإبطين » « 6 » .
هامش
( 1 ) . سقط من « أ » .
( 2 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 52 ، ح 108 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 5 ، ح 1300 .
( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 52 ، ح 111 ؛ الخصال ، ص 242 ، باب الأربعة ، ح 93 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 10 ، ح 1317 .
( 4 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 53 ، ح 115 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 295 ، الباب 227 ، ح 1 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 10 ، ح 1318 .
( 5 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 53 ، ح 116 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 294 ، الباب 227 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 10 ، ح 1319 .
( 6 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 53 - 54 ، ح 117 .