ويكره في مواضع ، ففي الفقيه : وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : « أكل الأشنان يذيب البدن ، والتدلّك بالخزف يبلي الجسد ، والسواك في الخلاء يورث البخر » « 1 » .
قال : وفي حديث أبي جعفر المتقدّم : « ويكره السواك في الحمّام ؛ لأنّه يورث وباء الأسنان » « 2 » .
قال : « وترك الصادق عليه السلام السواك قبل أن يقبض بسنتين ؛ وذلك أنّ أسنانه ضعفت » « 3 » .
وله خصال جمّة ، فقد روى الصدوق عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « في السواك اثنتا عشر خصلة : هو من السنّة ، ومطهرة للفم ، ومجلاة للبصر ، ويرضي الرحمن ، ويبيّض الأسنان ، ويذهب بالحَفر ، ويشدّ اللثة ، ويشتهي الطعام ، ويذهب بالبلغم ، ويزيد في الحفظ ، ويضاعف الحسنات ، وتفرح به الملائكة » « 4 » .
والأفضل فيه شجر الأراك ؛ للتأسّي ، ثمّ كلّ عود ليّن أخضر ؛ لعموم القضبان في بعض ما ذكر من الأخبار ، ثمّ بالإصبع ؛ لما سبق عن عليّ بن جعفر « 5 » .
ولما رواه المصنّف عن عليّ « 6 » .
ولما رواه الشيخ عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، قال :
« التسويك بالإبهام والمسبّحة عند الوضوء سواك » « 7 » .
واعلم أنّ المصنّف قدس سره وضع للسواك بابين : أحدهما هذا ، والآخر في كتاب الزيّ والتجمّل .
هامش
( 1 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 52 ، ح 110 ؛ ورواه الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 32 ، ح 85 ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 337 ، ح 888 .
( 2 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 53 ح 117 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 25 ، ح 1378 .
( 3 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 55 ، ح 121 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 295 ، الباب 228 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 25 ، ح 1376 .
( 4 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 55 ، ح 126 ؛ الخصال ، ص 481 ، الباب 12 ، ح 253 ؛ ثواب الأعمال ، ص 18 ، ثواب من تطهّر ثمّ آوى إلى فراشه ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 7 - 8 ، ح 1311 . ورواه الكليني في الكافي ، ج 6 ، ص 495 ، باب السواك من كتاب الزيّ والتجمّل ، ح 6 .
( 5 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 55 ، ح 122 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 24 ، ح 1372 .
( 6 ) . هو الحديث 5 من هذا الباب من الكافي .
( 7 ) . تهذيب الأحكام ، ج 1 ، ص 357 ، ح 888 ؛ وسائل الشيعة ، ج 2 ، ص 24 ، ح 1375 .