كذّاب » . « 1 » قال :
وقال النجاشي : سليمان بن عبد اللّه الديلمي أبو محمّد ، قيل : إنّ أصله من بُجيلة الكوفة ، وكان يتحرّك إلى خراسان ويكثر شراء سبي الديلم ويحملهم إلى الكوفة ، فقيل :
الديلمي غمز عليه ، وقيل : كان غالياً كذّاباً ، وكذلك ابنه محمّد ، لا يُعمل بما انفردا به من الرواية . « 2 » ولا يبعد القول به حملًا له على ضرب من الاستحباب ، ولا يجعل ضعفه مانعاً عنه ؛ لاشتهار التسامح في أدلّة الاستحباب ، على أنّ سائر الأخبار الواردة في الباب ضعيفة ؛ لاشتراك قُدامة بين مجاهيل ، وإرسال خبره .
واشتمال خبر الحسن بن رباط على محمّد بن سنان ، والظاهر أنّه أخو عبد اللّه ، وهو مجهول الحال ، ولو كان هو الزاهري ففيه أيضاً ما عرفت .
وإضمار حسنة حريز ، ومع ما ذكر فهي مختلفة في عدد الذراع ، فتأمّل .
[ قوله : ] في حسنة حريز : ( إن كانت البئر في أعلى الوادي والوادي يجري فيه البول ) إلخ . [ ح 2 / 3835 ]
قال - طاب ثراه - : « يحتمل كون الأعلائيّة باعتبار المَقَرّ وباعتبار الممرّ ، والثاني هو أظهر » .
وفي بعض نسخ التهذيب : « سبعة أذرع » بدل قوله : « تسعة أذرع » ، فالزائد في الأصل محمول على ضرب من الاستحباب .
واللزق - بالكسر - : الجَنب ، يقال : هو لِزقي ولَزيقي وبلِزقي ، أي بجنبي « 3 » .
هامش
( 1 ) . عنه العلّامة في خلاصة الأقوال ، ص 351 .
( 2 ) . رجال النجاشي ، ص 182 ، الرقم 482 .
( 3 ) . صحاح اللغة ، ج 4 ، ص 1549 ( لزق ) .