لِتَنْظُرَ مَنْ هُوَ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ « 1 » » « 2 » .
وكذلك التأوّه والأنين إذا لم يكونا بحيث يظهر منهما ما يسمّى كلاماً اللّهمّ إلّا أن يكون التأوّه من ذكر المخوّفات ؛ فيجوز مطلقاً وفاقاً للمعتبر « 3 » ، لوصفه تعالى إبراهيم - على نبيّنا وعليه السلام - بذلك على الإطلاق ، ولفعل كثير من الصلحاء كما نقل عنهم .
[ حكم من تكلم في الصلاة ناسياً ]
هذا كلّه في العامد ، أمّا الناسي فلا تبطل صلاته إجماعاً ، لعموم رفع الخطأ والنسيان ، لكن يجب أن يسجد سجدتي السهو بعد الفراغ ، تداركاً لذلك ، إجماعاً كما مرّ في مباحث سجود السهو .
[ 209 ]
[ 3 ]
مسألة [ الحكم ببطلان الصلاة بفعل الكثير وحرمته ]
لا خلاف بين علماء الإسلام في تحريم الفعل الكثير الخارج عن الصلاة فيها ، وبطلانها به « 4 » إذا وقع عمداً . قاله في المنتهى « 5 » ، واستدلّ عليه بأنّه يخرج
هامش
( 1 ) . « ل » والمصدر : « لا بأس به » .
( 2 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 370 ، ح 1077 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 255 ، ح 9262 .
( 3 ) . المعتبر ، ج 2 ، ص 254 .
( 4 ) . « به » ليس في « ل » .
( 5 ) . المنتهى ، ج 5 ، ص 293 .