تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معتصم الشيعة في أحكام الشريعة — صفحة 368

مساهمون:

ص٣٦٨
إِقَامَتَكَ حَدْراً » « 1 » ، ولحسنة زرارة المتقدّمة . والمراد بالحدر تقصير الوقف لا تركه رأساً ، لما مرّ من استحباب الوقف . [ رفع الصوت في الأذان ] ومنها رفع الصوت بالأذان خاصّةً للرجل ، لصحيحة معاوية بن وهب عن الصادق عليه السلام : « أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْأَذَانِ ، فَقَالَ : اجْهَرْ وَارْفَعْ بِهِ صَوْتَكَ ، فَإِذَا أَقَمْتَ فَدُونَ ذَلِكَ » « 2 » . وصحيحة زرارة عن الباقر عليه السلام ؛ قال : « لَا يُجْزِيكَ مِنَ الْأَذَانِ إلَّا مَا أَسْمَعْتَ نَفْسَكَ وَفَهِمْتَهُ ، وَأَفْصِحْ بِالْأَلِفِ وَالْهَاءِ وَصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ كُلَّمَا ذَكَرْتَهُ أَوْ ذَكَرَهُ ذَاكِرٌ عِنْدَكَ فِي أَذَانٍ « 3 » وَغَيْرِهِ ، وَكُلَّمَا اشْتَدَّ صَوْتُكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَجْتَهِدَ « 4 » نَفْسَكَ كَانَ مَنْ يَسْمَعُ أَكْثَرَ وَكَانَ أَجْرُكَ فِي ذَلِكَ أَعْظَمَ » « 5 » . وصحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه عن الصادق عليه السلام ؛ قال : « إِذَا أَذَّنْتَ فَلَا تُخْفِيَنَّ صَوْتَكَ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْجُرُكَ على مَدِّ صَوْتِكَ فِيهِ » « 6 » . وعنه عليه السلام : « الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ سَمِعَهُ » « 7 » . وروى محمّد بن راشد قال : « حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ شَكَا إِلَى الرِّضَا عليه السلام سُقْمَهُ وَأَنَّهُ لَا يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِالْأَذَانِ فِي مَنْزِلِهِ . قَالَ : فَفَعَلْتُ ، فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي سُقْمِي وَكَثُرَ وَلَدِي . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ : وَكُنْتُ دَائِمَ الْعِلَّةِ ؛ مَا أَنْفَكُّ مِنْهَا فِي نَفْسِي وَجَمَاعَةِ خَدَمِي [ وَعِيَالِي ] « 8 » ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ
هامش
( 1 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 284 ، ح 876 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 428 ، ح 7000 . ( 2 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 284 ، ح 876 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 409 ، ح 6951 . ( 3 ) . « ج » : « الأذان » . ( 4 ) . المصدر : « أن تُجهد » . ( 5 ) . الفقيه ، ج 1 ، ص 284 ، ح 875 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 410 ، ح 6952 . ( 6 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 58 ، ح 45 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 410 ، ح 6955 . ( 7 ) . التهذيب ، ج 2 ، ص 52 ، ح 15 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 374 ، ح 6827 . ( 8 ) . ما بين المعقوفتين من المصدر .