أحسن هذه الصلاة أم الأولى فقال يا أمير المؤمنين الأولى هي الأحسن لأني صليتها من خوف اللّه وهي من خوفك فضحك ( ع ) ومضى عنه وفي الاخبار إشارة اليه بل دلالة عليه روى الكليني طيب اللّه ثراه في أصول الكافي عند ذكره ثواب العالم والمتعلم هكذا علي بن إبراهيم عن أحمد بن محمد البرقي عن علي بن الحكم عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال سمعت أبا عبد اللّه ( ع ) يقول من علم خيرا فله أجر من عمل به قلت فان علمه يجري ذلك له قال ( ع ) ان علم الناس كلهم يجري له قلت فأن مات قال وان مات فاز ظاهره يدل على أنهم يعملون بذلك العلم بعد موته ولا شك ان فقهاء الإمامية رضوان اللّه عليهم انما يعلمون الناس علوم أهل البيت عليهم السلام لا علوم الفقهاء الأربعة ونحوهم من أهل القياس وفي كتاب الاحتجاج عن الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهم السلام في حديث يقول فيه ويقال للفقيه يعني يوم القيمة يا أيها الكافل لأيتام آل محمد الهادي لضعفاء محبيهم ومواليهم قف حتى تشفع لكل من أخذ عنك أو تعلم منك فيقف فيدخل الجنة ومعه فئام وفئام وفئام حتى قال عشرا وهم الذين أخذوا عنه علومه وأخذوا عن من أخذ عنه وأخذوا عن من أخذ عن من أخذ عنه إلى يوم القيمة فانظروا كم فرق بين المنزلتين أقول الفئام بالفاء الموحدة مائة ألف وهذا يشمل رواية الحديث والفتوى بل هو ظاهر في الثاني إذا أكثر العوام لا يعرف معنى الحديث ولا التوفيق بين الاخبار ولا ما هو شرط في الفتوى .
[ الوجه الثاني عشر في بيان اصطلاحات المجتهدين والأخباريين ومواضع التشاجر بينهم وترجيح الراجح من قوليهما ]
( الثاني عشر ) في بيان اصطلاحات المجتهدين والأخباريين ومواضع التشاجر بينهم وترجيح الراجح من قوليهما ويظهر منه جواب آخر للأصلين المذكورين ويكون هذا في مسائل