الطامة الكبرى والداهية العظمى في بطلان عبادات عامة الخلق ولزم عليهم ان يكونوا في تلو الكفر وتحت طبقاته بل يلزم ان يكونوا كفارا لان المصر على ترك الصلاة جاءت الاخبار ناعية عليه بالكفر كما رواه الصدوق طاب ثراه في الفقيه عن الصادق ( ع ) حيث قيل له لم سميت تارك الصلاة كافرا ولم تسم الزاني كافرا فقال ( ع ) ان الزاني لا يزني الا من شهوة تدعوه إلى الزنى واما تارك الصلاة فهو لا يتركها من شهوة تدعوه إليها وانما يتركها استخفافا لها فإذا وقع الاستخفاف وقع الكفر وهذا الحديث لا يمكن حمله على ما يقولون منا لترك استحلالا لعدم الفرق في الاستحلال بين فعل الزنا وترك الصلاة فيلزم حينئذ ان يكون عامة الخلق من الشيعة موسومين بسمة الكفر والضلال ولو صلوا لكنهم أخلوا مثلا بأن الإتيان بالسورة هل هو على وجه الوجوب والاستحباب مع إتيانهم بالسورة وكذا الوجه في التسليم نحوه مما ورد فيه الخلاف فلا يقبل لهم شهادة فيضيق الحال على القاضي ولا يحكم عليهم بالطهارة فيلزم الخرج على أهل العالم واما هم فيا ويلهم في الدنيا والآخرة .
[ الوجه السادس أحوال الناس متوافقة في شأن العوام والعلماء في المعرفة والجهل والعذر ]
( السادس ) انك لو تتبعت أحوال الناس في هذه الأعصار وفي أعصار النبي ( ص ) والأئمة عليهم السلام لوجدتها متوافقة في شأن العوام والعلماء في المعرفة والجهل والعذر وعدمه والفقيه الذي يقطع على عبادته بالصحة في هذه العصور لواقعها بين يدي الصادق ( ع ) مثلا لعابها عليه أيضا كما يعيب هو الذي على عبادة العامي والذي يرشد اليه ان حماد ابن عيسى من أعاظم رواه الإمامين الصادق والكاظم صلاة اللّه عليهما وممن شهد له بالثقة وإجماع العصابة على تصحيح ما صح عنه ومع هذا فقد روي عنه في الصحيح أنه قال قال لي أبو عبد اللّه ( ع )