تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
القياد رهبة و خوفا . ( 17 ) فالطّير مسخّرة لأمره ، أحصى عدد الرّيش منها و النّفس ، و أرسى قوائمها على النّدى و اليبس ، قدّر أقواتها ، و أحصى أجناسها ، فهذا غراب و هذا عقاب ، و هذا حمام و هذا نعام . دعا كلّ طائر باسمه ، و كفل له برزقه . ( 18 ) و أنشأ السّحاب الثّقال و أهطل ديمها ، و عدّد قسمها . قبلّ الأرض بعد جفوفها ، و أخرج نبتها بعد جدوبها . ( 19 )

186 - و من خطبة له عليه السلام في التوحيد

و تجمع هذه الخطبة من اصول العلم ما لا تجمعه خطبة ، ما وحدّه من كيفّه ، و لا حقيقته أصاب من مثلّه ، و لا إياّه عنى ترس . ( 17 ) پس مرغ رام شده است به امر او ، و بشمرد عدد پر او و نفس [ زدن او را ] ، و استوار كرد پاى هاى او را بر [ روى ] ترى و خشكى ، اندازه كرد قوت هاء آن را ، و بشمرد جنس هاء آن را : پس اين است كلاغ ، و اين [ است ] عقاب ، و اين [ است ] كبوتر ، و اين [ است ] شتر مرغ ، بخواند هر مرغى را به نام او ، و پايندان شد مر او را به روزى او . ( 18 ) و بديد آورد ابر و ميغ گران [ را ] و ريزان كرد باران هاى آن را ، و بشمر [ د ] قسمت هاى آن را ، پس تر گردانيد زمين را بعد از خشك شدن آن ، و بيرون آورد گياه آن بعد از خشك شدن آن . ( 19 ) 186 - [ و از خطبهء آن حضرت - عليه السلّام - است ] در توحيد ، و گرد آورد [ ه است ] اين خطبه [ چيزى ] را از اصول علم كه جمع نياورده او را خطبهء [ ديگر ] . [ قائل نشد به يگانگى و ] يكى نگفت و ندانست او را ، آن كس كه [ اثبات كيفيّت و ]
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 468 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6