لدقيق تفصيل كلّ شيء ، و غامض اختلاف كلّ حيّ . و ما الجليل و اللّطيف ، و الثّقيل و الخفيف ، و القويّ و الضّعيف في خلقه إلّا سواء . ( 12 ) كذلك السّماء و الهواء ، و الرّياح و الماء . فانظروا إلى الشّمس و القمر ، و النّبات و الشّجر ، و الماء و الحجر ، و اختلاف هذا اللّيل و النّهار ، و تفجّر هذه البحار ، و كثرة هذه الجبال ، و طول هذه القلال و تفرّق هذه اللّغات ، و الألسن المختلفات . فالويل لمن جحد المقدّر ، و أنكر المدبّر . ( 13 ) زعموا أنّهم كالنّبات ما لهم زارع ، و لا لاختلاف صورهم صانع ، و لم يلجؤوا إلى حجّة فيما ادّعوا ، و لا تحقيق لما أوعوا ، و هل يكون بناء من غير بان ، أو جناية من غير جان ( 14 ) زنده [ اى ] ، و نيست بزرگ و خرد ، و گران و سبك ، و توانا و سست ، در خلقت او جز [ آن كه ] يكسان [ مى باشند ] . ( 12 ) همچنين است [ در آفرينش ] آسمان و هوا و بادها و آب ، پس بنگر [ يد ] با آفتاب و ماه ، و گياه رسته و درخت ، و آب و سنگ ، و آمد [ و ] شد كردن اين شب و روز ، و روان شدن اين درياها ، و بسيارى اين كوهها ، و درازى اين سر كوهها ، و جدائى اين لغت ها و زبان هاى مختلفات ، پس واى مر آن كس را كه انكار كرد اندازه بديد كننده را ، و انكار كرد تدبير كننده را ( 13 ) دعوى كردند ايشان [ كه ] چون گياه رستهاند ، نيست ايشان را زراعت كننده [ اى ] ، و نه براى اختلاف صورتهاى ايشان كننده [ اى ] ، پناه نبردند با حجّتى در آنچه دعوى كردند ، و نه [ بسوى ] تحقيق [ و يقين ] مر آنچه در باردان نهاد [ ند ] ، و هست كه باشد بنائى از غير بنا نهنده [ اى ] ، يا جنايتى از غير جنايت كننده ( 14 ) و اگر خواهى كه گويى در آفريدن ملخ [ آنچه در
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 466
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٤٦٦