أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه الّذي ألبسكم الرّياش ، و أسبغ عليكم المعاش ، فلو أنّ أحدا يجد إلى البقاء سلّما ، أو لدفع الموت سبيلا ، لكان ذلك سليمان بن داوود عليه السّلام ، الّذي سخّر اللّه له ملك الجنّ و الإنس ، مع النّبوّة و عظيم الزّلفة . ( 12 ) فلمّا استوفى طعمته ، و استكمل مدتّه ، رمته قسيّ الفناء بنبال الموت ، و أصبحت الدنيا منه خالية ، و المساكن معطّلة ، ورثها قوم آخرون .
( 13 ) و إنّ لكم في القرون السّالفة لعبرة أين العمالقة و أبناء العمالقة أين الفراعنة و أبناء الفراعنة أين أصحاب مدائن الرّسّ الّذين قتلوا النّبيّين ، و أطفؤوا سنن المرسلين ، جامههاى نيكو ، و تمام كرد بر شما معيشت ، پس اگر يكى [ از مردمان ] يافتى وا بقا نردبانى ، يا براى بازداشتن مرگ راهى ، هر آينه بودى آن ، سليمان پسر داود عليه السلام ، آنك رام كرد خدا مر او را پادشاهى پرى و آدمى وا پيغمبرى [ و ] بزرگى نزديكى به خدا . ( 12 ) پس آن گاه كه فراستد خوردنى خود ، و تمام شد مدّت و زمان او ، بينداخت او را كمان هاى نيستى به تيرهاى مرگ ، و گشت دنيا از او خالى و تهى ، و جاى هاى آرام گذاشته ، ميراث ببرد آن را قومى ديگران . ( 13 ) و بدرستى كه مر شما را در گروهان گذشته اعتبارى است ، كجااند عمالقه و پسران عمالقه كجااند فراعنه و پسران فراعنه كجااند خداوندان شهرهاى چاه آنان كه بكشتند پيغمبران را ، و بنشاندند نهاد پيغمبران
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 448
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٤٤٨