و العمى ، و صدّهم عن الحقّ ، و جماحهم في التيّه . ( 2 )
182 - و من خطبة له عليه السلام
روى عن نوف البكالى قال : خطبنا بهذه الخطبة امير المؤمنين عليه السلام بالكوفة و هو قائم على حجارة نصبها جعدة بن هبيرة المخزومى ، و عليه مدرعة من صوف ، و حمائل سيفه ليف ، و فى رجليه نعلان من ليف ، و كأن جبينه ثفنة بعير ، فقال عليه السلام : الحمد للهّ الّذي إليه مصائر الخلق ، و عواقب الأمر . نحمده على عظيم إحسانه ، و نيّر برهانه ، و نوامي فضله و امتنانه ، حمدا بگشتن ايشان از حق ، و سرگشتگى ايشان در حيرت . ( 2 ) 182 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] و روايت كرد [ ه ] اند از نوف بكالى - اسم موضعى است - گفت : خطبه كرد ما را به اين خطبه امير مؤمنان - عليه السّلام - به كوفه ، و او استاده بود بر سنگى كه نصب كرده بود آن را جعده پسر هبيرهء مخزومى و بر او بود دراّعهاى از پشم ، و حمايل شمشير او پوست درخت خرما ، و در هر دو پاى او نعلين بود از پوست درخت خرما ، و گوئى كه پيشانى او بود چون زانوى شتر ، پس گفت عليه السّلام : شكر و سپاس مر خدا را آنك به او است بازگشت خلق ، و سر انجام هاى كار ، و حمد گوييم او را بر بزرگى نيكوئى او از اصول نعمت ها ، و روشنى دهندهء حجّت او ، و افزايندههاى فضل او و