لغيركم ما تنتظرون بنصركم و الجهاد على حقّكم الموت أو الذّلّ فأولى لكم . فو اللّه لئن جاء يومي - و ليأتينّي - ليفرّق بيني و بينكم و أنا لصحبتكم قال ، و بكم غير كثير . ( 3 ) للهّ أنتم أما دين يجمعكم ، و لا حميّة تشحذكم أو ليس عجيبا أنّ معاوية يدعو الجفاة الطّغام فيجيبونه على غير معونة و لا عطاء ( 4 ) و أنا أدعوكم - و أنتم تريكة الإسلام ، و بقيّة النّاس - إلى المعونة أو طائفة [ من العطاء ] ، فتتفرّقون عنّي و تختلفون عليّ ( 5 ) إنهّ لا يخرج إليكم من أمري رضى فترضونه ، و لا سخط فتجتمعون عليه ، و إنّ به [ تأخير ] يارى [ دادن ] شما ، و جهاد كردن بر [ اى ] حقّ شما مرگ را [ بر مى گزينيد ] يا حقارت را پس هلاكت باد شما را پس به خدا اگر آيد روز مرگ من - و هر آينه آيد به من - كه جد گرداند ميان من و ميان شما ، و من صحبت شما را دشمن دارندهام ، و به شما - جز قوم من - بسيار نباشم . ( 3 ) مر خدا را شما اى نيست دينى كه جمع كند شما را ، و نه حميّتى كه تيز كند شما را اى نيست عجبى بدرستى كه معاويه بخواند سخت دلان و فرو مايگان را پس جواب دادند [ او را ] ، بر غير معونت [ وى ايشان را ] و نه عطايى [ از او ] ( 4 ) و من مى خوانم شما را - و [ حال آن كه ] شما ترك كردهء اسلام ايد ، و باز ماندهء مردمانيد - وا معونت و يارى دادن و يا [ مى خوانم وا پارهاى از بخشش و ] عطا ، پس متفرّق مىشويد از من ، و اختلاف مى كنيد بر من ( 5 ) [ بدرستى ] كه بيرون نرود وا شما از كار من [ امرى ] پسنديده كه پسند كنيد آن را ، و نه خشمى كه جمع شويد با من بر او ، و بدرستى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 440
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٤٤٠