و قلوبهما تبعه . ( 1 ) فتاها عنه ، و تركا الحقّ و هما يبصرانه ، و كان الجور هواهما ، و الاعوجاج دأبهما . و قد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم بالعدل و العمل بالحقّ سوء رأيهما و جور حكمهما . ( 2 ) و الثّقة في أيدينا لأنفسنا ، حين خالفا سبيل الحقّ ، و أتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم . ( 3 )
178 - و من خطبة له عليه السلام
لا يشغله شأن عن شأن ، و لا يغيرّه زمان ، و لا يحويه مكان ، و لا يصفه لسان ، و لا يعزب عنه [ عدد ] قطر الماء و لا نجوم السّماء ، و لا دل هاى ايشان پس [ رو ] قرآن . ( 1 ) پس متحيّر شدند [ هر دو ] از او ، و ترك كردند حق را ، و [ حال آن كه ] ايشان مى د [ يد ] ند آن را ، و بود جور و ظلم هواء ايشان ، و كژى و ميل عادت ايشان ، و بدرستى كه پيش رفت استثناء ما بر ايشان - در حكم به عدل و عمل به حق - بدى رأى ايشان ، و جور حكم ايشان . ( 2 ) و اعتماد و حجّت در دست هاى ما [ است ] براى نفس ما ، از آن هنگام كه خلاف كردند راه حق را ، و آوردند [ آن دو ] به آنچه نشناسند از بگردانيدن آن حكم . ( 3 ) 178 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] مشغول نكند او [ سبحانه ] را كارى از كار [ ديگر ] ، و تغيير نكند او را زمانى ، و احاطه نكند او را جاى گاهى ، و صفت نكند او را زبانى ، دور نشود از [ او ] شمار قطرهء آب ، و نه ستارگان