تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
منهاج الرّسول ، و كفيتم مؤونة الاعتساف ، و نبذتم الثّقل الفادح عن الأعناق . ( 8 )

167 - و من خطبة له عليه السلام فى اول خلافته

إنّ اللّه سبحانه أنزل كتابا هاديا بيّن فيه الخير و الشّرّ ، فخذوا نهج الخير تهتدوا ، و اصدفوا عن سمت الشّرّ تقصدوا . ( 1 ) الفرائض الفرائض أدّوها إلى اللّه تؤدّكم إلى الجنّة . إنّ اللّه حرّم حراما غير مجهول ، و أحلّ حلالا غير مدخول . ( 2 ) و فضّل حرمة بى راه رفتن ، و [ حال آن كه ] بيندازيد شما گرانى ، يعنى قرآن گرانى آورنده را از گردن ها . ( 8 ) 167 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] در اوّل خلافت او بدرستى كه خداى تعالى بفرستاد كتابى را راه نماينده ، بيان كرد و روشن در او خير [ را ] و شر را ، پس فرا گيريد راه خير را تا راه يابيد ، و رو بگردانيد از راه بدى و شر [ تا ] مستقيم شويد . ( 1 ) فرايض [ را ] ، يعنى ملازم شويد فرايض را ادا كنيد آن را وا خدا تا ادا كند شما را وا بهشت ، بدرستى كه خداى تعالى حرام كرد حرام را [ كه ] غير مجهول [ است ] بلكه روشن كرد [ آن را ] ، و حلال كر [ د ] حلالى [ را كه ] غير معيوب [ است ] بلا شبهه . ( 2 )
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 406 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6