و لا تنقضي عجائبه . فيه مرابيع النّعم ، و مصابيح الظّلم ، لا تفتح الخيرات إلّا بمفاتحه ، و لا تكشف الظّلمات إلّا بمصاحبه . ( 8 ) قد أحمى حماه ، و أرعى مرعاه . فيه شفاء المستشفي ، و كفاية المكتفي . ( 9 )
153 - و من خطبة له عليه السلام يصف الغاوى
منها
و هو في مهلة من اللّه يهوي مع الغافلين ، و يغدو مع المذنبين ، بلا سبيل قاصد ، و لا إمام قائم . نعمت ها و چراغ هاى تاريكى ها ، فتح نكنند خيرها جز به كليدهاى او ، و كشف نكنند و وا نبرند تاريكى ها را جز [ به ] چراغ هاى او . ( 8 ) بدرستى كه حمايت كرد محارم او را ، و بچرانيد چراگاه او را ، در او شفاء شفا طلبنده و كفايت و پسنديده كردن پسنده كننده [ است ] . ( 9 ) 153 - [ و از خطبههاى آن حضرت - عليه السلام - است ] صفت مىكند غاوى را و او - كافر - در مهلتى است از خدا ، شتاب كند وا غافلان ، و بامداد كند وا گناه كاران بى راهى راست ، و نه [ وى را ] امامى قائم و [ نه ] قائد [ ى ] .