تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
الحرام ، فإنّكم به عين من حرّم عليكم المعصية ، و سهّل لكم سبيل الطّاعة . ( 13 )

152 - و من خطبة له عليه السلام

منها

الحمد للهّ الدّالّ على وجوده بخلقه ، و بمحدث خلقه على أزليتّه ، و باشتباههم على أن لا شبه له . لا تشتمله المشاعر ، و لا تحجبه السّواتر ، لافتراق الصّانع و المصنوع ، و الحادّ و المحدود ، و الرّبّ و المربوب . ( 1 ) الأحد بلا تأويل عدد ، و الخالق لا بمعنى حركة و نصب ، و السّميع لا بأداة ، و البصير لا بتفريق آلة ، و الشّاهد لا بدرستى كه شما به نظر آن كس آييد كه حرام كرد بر شما معصيت [ را ] ، و آسان كرد براى شما راه طاعت را . ( 13 ) 152 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] شكر و سپاس مر خدا را كه دلالت كننده است بر وجود خود به خلق خود ، و به حدوث خلق او دال است بر هميشگى او تعالى ، و به مانند [ بودن ] ايشان [ به يكديگر دليل است ] بر آن كه نيست مانند مر او را ، بنشايد و گرد بر نيايد او را حواس ها ، و محجوب نكند و باز ندارد او را پرده‌ها ، براى جدا گردانيدن صانع و مصنوع ، و حد با ديد كنند [ ه ] و حد با ديد كرده ، و آفريننده و آفريده . ( 1 ) او يكى و يگانه است نه بتأويل عدد ، و آفريدگار [ است ] نه بمعنى حركت و رنج ، و شنوا [ است ] نه به آلت ، و بينا [ است ] نه به جدائى آلت ، و حاضر
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 347 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6