تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

151 - و من خطبة له عليه السلام

منها

و أستعينه على مداحر الشّيطان و مزاجره ، و الاعتصام من حبائله و مخاتله . و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله ، و نجيبه و صفيهّ و صفوته . ( 1 ) لا يؤازى فضله و لا يجبر فقده . أضاءت به البلاد بعد الضّلالة المظلمة ، و الجهالة الغالبة ، و الجفوة الجافية . ( 2 ) و النّاس يستحلّون الحريم ، و يستذلّون الحكيم ، يحيون على فترة ، و يموتون على كفرة ( 3 ) ثمّ إنّكم معشر العرب أغراض بلايا قد اقتربت . فاتّقوا سكرات النّعمة ، و احذروا بوائق النّقمة ، و تثبّتوا في قتام العشوة ، 151 - [ و از خطبه‌هاى آن حضرت - عليه السلام - است ] و يارى خواهم او را بر [ مواضع ] رانندن شيطان و جاى زجر او ، و چنگ در زدن از ريسمان او و فريب او ، و گواهى مى دهم من بدرستى كه محمّد بندهء او و رسول او ، و برگزيدهء او و صافى او و خلاصهء او . ( 1 ) مقابله نكنند [ ديگران ] فضل او را ، و باز نبندند به چيزى نايافتن او را ، روشن [ شود ] به او شهرها بعد از گمراه شدن تاريك شونده ، و جهالت و نادانى غلبه كننده ، و سخت دلى سخت كننده . ( 2 ) و مردمان حلال مى شمرند آنچه خدا حرام كرد ، و ذليل مى شمرند حكيم را ، زنده مى باشند در سستى [ آمدن پيغمبران ] ، و مى رند ايشان بر كافرى . ( 3 ) پس بدرستى كه شما گروه عرب نشانه‌هاى بلاها [ ايد ] بدرستى كه نزديك آمد [ ظهور آن ] ، بپرهيزيد از مستى هاى نعمت ، پس بترسيد سختى هاى عذاب را ، و درنگ