تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
حتّى إذا قبض اللّه رسوله صلّى اللّه عليه و آله ، رجع قوم على الأعقاب ، و غالتهم السّبل ، و اتّكلوا على الولائج ، و وصلوا غير الرّحم ، و هجروا السّبب الّذي أمروا بمودتّه ، و نقلوا البناء عن رصّ أساسه ، فبنوه في غير موضعه . ( 6 ) معادن كلّ خطيئة و أبواب كلّ ضارب في غمرة قد ماروا في الحيرة ، و ذهلوا في السّكرة ، على سنّة من آل فرعون : من منقطع إلى الدّنيا راكن ، أو مفارق مباين . ( 7 ) فرا گرفت خدا رسول خود را - صلعم - باز گشتند گروهى بر اعقاب ، يعنى ضلالت و گمراهى ، و هلاك كرد ايشان را راه‌هاى متفرّقه ، و اعتماد كردند بر مكر و فريب ، و بپيوستند جز به خويشاوندان رسول - صلعم - و جدا شدند و وا بريدند ريسمان خدا را آنك فرمودند ايشان را به دوستى آن ، و نقل كردند [ و بگردانيدند ] بنا [ ى دين ] را از استوارى بنياد آن ، پس بنا نهادند در غير موضع آن . ( 6 ) ايشان معادن ها [ ى ] هر گناه [ اند ] ، و درهاى هر زننده و رونده در سختى جهالت ، بدرستى كه برفتند در سرگشتگى ، و مشغول و غافل شدند در مستى بر نهادى از آل فرعون : از منقطع شوندهء [ عقبى ، و ] وا دنيا ميل كننده ، يا مفارقت كننده [ اند ] دين را [ و ] جدا شونده . ( 7 )