تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الّذي هو لك ، و لم ير مستحقّا لهذه المحامد و الممادح غيرك . ( 67 ) و بي فاقة إليك لا يجبر مسكنتها إلّا فضلك ، و لا ينعش من خلّتها إلّا منّك وجودك ، فهب لنا في هذا المقام رضاك ، و أغننا عن مدّ الأيدي إلى من سواك ، إنّك على ما تشاء قدير . ( 68 )
91 - و من كلام له عليه السلام لما اراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان دعوني و التمسوا غيري ، فإنّا مستقبلون أمرا له وجوه و ألوان ، لا تقوم له القلوب ، و لا تثبت عليه العقول . ( 1 ) و إنّ الآفاق قد و مدح گفتن جز تو را . ( 67 ) [ و ] مرا حاجت است به تو ، شكسته بست نكند درويشى آن را جز فضل تو ، و ور ندارد از حاجت آن مگر عطاء تو و سخاوت تو ، پس ببخش ما را در اين مقام [ به ] خشنودى تو خود ، و بى نياز گردان ما را از كشيد [ ن ] دست ها به حاجت وا كسى بجز تو ، بدرستى كه تو بر آنچه خواستى توانائى . ( 68 ) 91 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] آن گاه كه خواستند او را مردمان بر بيعت [ كردن به او ] پس از قتل عثمان دست بداريد و طلب كنيد بجز مرا ، بدرستى كه ما رو آورندگانيم بر كارى كه مر او را روى ها است و رنگ ها ، كه به جا نماند مر او را دل ها ، و استوار ندارد بر آن عقل ها . ( 1 )