الأوكار ، و ما أوعته الأصداف ، و حضنت عليه أمواج البحار ، و ما غشيته سدفة ليل ، أو ذرّ عليه شارق نهار ، و ما اعتقبت عليه أطباق الدّياجير ، و سبحّات النّور . ( 61 ) و أثر كلّ خطوة ، و حسّ كلّ حركة ، و رجع كلّ كلمة ، و تحريك كلّ شفة ، و مستقرّ كلّ نسمة ، و مثقال كلّ ذرّة ، و هماهم كلّ نفس ، و ما عليها من ثمر شجرة ، أو ساقط ورقة ، أو قرارة نطفة ، أو نقاعة دم و مضغة ، أو ناشئة خلق و سلالة . ( 62 ) لم تلحقه في ذلك كلفة ، و لا اعترضته في حفظ ما ابتدع من خلقه عارضة ، و لا اعتورته في تنفيذ الأمور و تدابير المخلوقين ملالة و لا فترة ، بل نفذهم علمه ، و أحصاهم عدهّ ، و وسعهم صدف ها ، و دايگى كرد در آن موج هاى درياها ، و آنچه در پوشانيد آن را پردهء شب ، يا طلوع كرد در آن روشنى روز و آنچه در عقب آيد بر او طبق هاى ، و درخشيدن نور .
( 61 ) و نشان هر گامى ، و آواز هر حركتى ، و باز گردانيدن هر سخنى ، و جنبانيدن هر لبى ، و جاى آرام هر جانورى ، و همسنگ هر مورچهاى ، و همهمهء آواز هر سينهء نفسى ، و آنچه بر آن زمين است از ميوهء ، يا افتادن برگى ، يا قرارگاه نطفهاى ، يا تازهء خونى و پارهء گوشت ، يا با ديد آمدهء خلقى و خلاصه [ اى ] . ( 62 ) نرسد او را در آن رنجى ، و در معرض در نيايد او را در نگه داشتن آنچه نو پديد آورد از خلق او عارضهاى ، و در نيامد او را در روان كردن كارها و فرمان ها و تدبيرها [ ى ] آفريدگان ملولى و نه سستى ، بلكه روان شد به ايشان علم او ، و بشمرد ايشان را شمردن آن ، و فراخ گرفت به ايشان عدل خود ، و وا پوشيد به ايشان
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 196
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص١٩٦