تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
اقتسمتهم أخياف الهمم . ( 42 ) فهم أسراء الإيمان لم يفكّهم من ربقته زيغ و لا عدول و لا ونى و لا فتور ، و ليس في أطباق السّموات موضع إهاب إلّا و عليه ملك ساجد ، أو ساع حافد ، يزدادون على طول الطّاعة بربّهم علما ، و تزداد عزّة ربّهم في قلوبهم عظما . ( 43 )

منها فى صفة الارض و دحوها على الماء

كبس الأرض على مور أمواج مستفحلة ، و لجج بحار زاخرة ، تلتطم أو اذيّ أمواجها ، و تصطفق متقاذفات همتّ ها . ( 42 ) پس ايشانند اسيران ايمان كه رها نكرد ايشان را از رسن او بگشتن و نه بگرديدن ، و نه سستى و نه ضعف ، و نباشد در طبق هاى آسمان ها [ به مقدار ] جاى گاه پوستى مگر كه بر او فرشته‌اى باشد سجده كننده ، يا سعى كنندهء خدمت ، [ كه ] زيادت مى كنند - بر درازى طاعت به پروردگار خود - دانش [ خود را ] ، و زيادت [ مىكند ] بى همتايى خداى ايشان در دل هاى ايشان بزرگى . ( 43 ) بعضى از آن خطبه در صفت زمين و گستردن آن بر آب [ فرو برد زمين را بر بالاى آمد و شد موج هايى كه مانند حيوان نر بر ماده در حال هيجان بودند ] و جولاى ها [ ى ] درياها [ ى ] آواز كننده ، كه به هم مى كوفت رنج رساننده [ هاى ] موج هاى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 188 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6