تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
فيخالفوا عن رجاء ربّهم . ( 36 ) و لم تجفّ لطول المناجاة أسلات ألسنتهم ، و لا ملكتهم الأشغال فتنقطع بهمس الخبر إليه أصواتهم ، و لم تختلف في مقاوم الطّاعة مناكبهم ، و لم يثنوا إلى راحة التّقصير في أمره رقابهم . ( 37 ) و لا تعدو على عزيمة جدّهم بلادة الغفلات ، و لا تنتضل في هممهم خدائع الشّهوات . ( 38 ) قد اتّخذوا ذا العرش ذخيرة ليوم فاقتهم ، و يممّوه عند رغبت هاى ايشان پس خلاف كنند [ و برگردند ] از اميد پروردگار ايشان . ( 36 ) و خشك نشد براى درازى راز گفتن [ ايشان ] سرهاى زبان هاى ايشان ، و مالك نشد ايشان را شغل هاى به غير عبادت خدا تا منقطع شود به آواز پنها [ ن ] وا او آوازهاى ايشان ، و مختلف نشد در مقام هاى طاعت دوش هاى ايشان ، و باز نگردانيدند - وا راحت و آسودگى تقصير كردن در فرمان او - گردن هاى خود را . ( 37 ) و بايد كه غلبه نكند بر درستى جدّ ايشان سستى غفلت ها ، [ و ] نمى كشد [ كمان را ] در همتّ هاى ايشان ، فريب هاى آرزوها . ( 38 ) بدرستى كه فرا گرفتند خداوند عرش را ذخيره نهاده براى روز حاجت ايشان ، و قصد كردند ايشان او را - نزديك بريده شدن خلق وا آفريدگان [ در التماس حاجت ] - به رغبت ايشان ، قطع
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 186 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6