انقطاع الخلق إلى المخلوقين برغبتهم ، لا يقطعون أمد غاية عبادته ، و لا يرجع بهم الاستهتار بلزوم طاعته ، إلّا إلى موادّ من قلوبهم غير منقطعة من رجائه و مخافته . ( 39 ) لم تنقطع أسباب الشّفقة منهم ، فينوا في جدّهم ، و لم تأسرهم الأطماع فيؤثروا و شيك السّعي على اجتهادهم . ( 40 ) و لم يستعظموا ما مضى من أعمالهم ، و لو استعظموا ذلك لنسخ الرّجاء منهم شفقات و جلهم ، و لم يختلفوا في ربّهم باستحواذ الشّيطان عليهم . ( 41 ) و لم يفرّقهم سوء التّقاطع ، و لا تولّاهم غلّ التّحاسد ، و لا شعّبتهم مصارف الرّيب ، و لا نكنند مدّت غايت عبادت او [ را ] ، و باز نمى گرداند ايشان را حريص شدن به لازم شدن طاعت او مگر وا [ استعداد ] غير منقطع شوندهء دل هاى ايشان از اميد او و ترس او . ( 39 ) منقطع و بريده نشد سبب هاى خوف و ترس ايشان تا سستى كنند در كوشش ايشان ، و اسير نكرد ايشان را طمع ها تا برگزينند زودى سعى [ در دنيا ] بر كوشش [ دايمى ] ايشان [ در آخرت ] . ( 40 ) و بزرگ نشمرند آنچه بگذشت از عمل هاى ايشان ، و اگر بزرگ شمردندى آن را ناپديد كردى اميد [ كه ] از [ جانب ] ايشان [ است ] ترس هاى خوف ايشان ، و اختلاف نكنند در پروردگار خويش بسبب دريافتن شيطان بر ايشان . ( 41 ) و جدا نكند شان بدى برده شدن از يكديگر به عداوت ، و مستولى نشد بر ايشان حسد بردن بر يكديگر ، و جدا نكند ايشان را گرديدن هاى روزگار به مرگ ، و قسمت نكرد ايشان را صنف هاى
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 187
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص١٨٧