تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
الإيقان به إلى الوله إليه ، و لم تجاوز رغباتهم ما عنده إلى ما عند غيره . ( 34 ) قد ذاقوا حلاوة معرفته ، و شربوا بالكأس الرّويّة من محبتّه ، و تمكّنت من سويداء قلوبهم و شيجة خيفته ( 35 ) فحنوا به طول الطّاعة اعتدال ظهورهم ، و لم ينفذ طول الرّغبة إليه مادّة تضرّعهم ، و لا أطلق عنهم عظيم الزّلفة ربق خشوعهم ، و لم يتولّهم الإعجاب فيستكثروا ما سلف منهم ، و لا تركت لهم استكانة الإجلال نصيبا في تعظيم حسناتهم ، و لم تجر الفترات فيهم على طول دءوبهم ، و لم تغض رغباتهم معرفت او [ سبحانه ] ، و وابريد ايشان را [ از ديگرى ] يقين دانستن بد و وا شوق وا او ، و تجاوز نكرد رغبت هاى ايشان آنچه نزديك او است وا آنچه نزديك غير او است . ( 34 ) بدرستى كه بچشيدند شيرينى معرفت او را ، و بياشاميدند به كاس سير آبى از محبّت [ او ] ، و متمكّن [ و جاى گير ] شد در ميان دل هاى ايشان آميختگى و وصلت ترس او . ( 35 ) پس گردانيدند به درازى طاعت راستى پشت هاى ايشان را ، [ و پايان نيافت ] و به آخر نكرد درازى رغبت كردن به او - خداى - [ استعداد ] زارى كردن ايشان [ را ] ، و رها نكرد از [ گردن هاى ] ايشان بزرگى نزديكى و قربت [ به خدا ] ريسمان فروتنى ايشان ، و غلبه نكرد ايشان را شگفت آوردن [ و خود پسندى ] پس بسيار شمرند آنچه بگذشت از طاعت ايشان ، و دست نداشت ايشان را فروتنى [ در ] بزرگى خدا بهره‌اى در بزرگ داشتن نيكوئى هاى ايشان ، و جارى نشد سستى ها در ايشان بر درازى مواظبت و عادت ايشان ، و نقصان نشد