تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
بل عباد مكرمون ، لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون . ( 29 ) جعلهم فيما هنا لك أهل الأمانة على وحيه ، و حمّلهم إلى المرسلين ودائع أمره و نهيه ، و عصمهم من ريب الشّبهات ، فما منهم زائغ عن سبيل مرضاته . ( 30 ) و أمدّهم بفوائد المعونة ، و أشعر قلوبهم تواضع إخبات السّكينة ، و فتح لهم أبوابا ذللا إلى تماجيده ، و نصب لهم منارا واضحة على أعلام توحيده . ( 31 ) لم تثقلهم موصرات الآثام ، و لم ترتحلهم عقب اللّيالي و الأيّام ، و لم ترم الشّكوك بنوازعها عزيمة إيمانهم ، و لم تعترك الظّنون على معاقد يقينهم ، و لا قدحت قادحة الإحن فيما بينهم ، آن ، بلكه ايشان بندگانند ، گرامى داشتگان خدايند ، در پيش نمى رفتند او را به گفتار و ايشان به فرمان او عمل مى كنند . ( 29 ) بكرد ايشان را در آنچه آن جا است سزاوار و اهل امانت بر وحى او ، و برداشتن فرمود ايشان را وا پيغمبران و دايع هاى امر او و نهى او ، و نگهداشتن ايشان از گمان شبهه‌ها ، پس نيست از ايشان بگرداننده از راه خشنودى او . ( 30 ) و مدد كرد ايشان را به فايده‌هاى يارى دادن ، و شعار ساخت و در پوشيد دل هاى ايشان را وضيع شدن [ و ] فروتنى آرام دل ، و بگشا [ د ] بر ايشان درهاى رام كرده وا بزرگى هاى او ، و بر پاى كرد براى ايشان نشانه‌هاى روشن و دليل بر علم ها [ ى ] توحيد او [ و ] يكى گفتن . ( 31 ) گران بار نكرد ايشان را گرانى هاى بزه‌ها و گناه‌ها ، و مرتكب نشد ايشان را عاقبت و نوبت هاى شب ها و روزها ، و نينداخت شك ها به كشيدن هاى آن درستى ايمان ايشان ، و نماليد و نسود گمان ها بر جاى هاى بستن يقين ايشان ، و آتش نزد آتش زنندهء كينه‌ها در آنچه ميان ايشان
نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 183 | خطب الإمام علي ( ع ) / مجهول قرن 5 و 6