تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( فارسى ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
صفحته للحقّ هلك عند جهلة النّاس . ( 10 ) و كفى بالمرء جهلا ألّا يعرف قدره ، لا يهلك على التّقوى سنخ أصل ، و لا يظمأ عليها زرع قوم ، فاستتروا ببيوتكم ، و أصلحوا ذات بينكم ، و التّوبة من ورائكم ، و لا يحمد حامد إلّا ربهّ ، و لا يلم لائم إلّا نفسه . ( 11 )
17 - و من كلام له عليه السلام فى صفة من يتصدى للحكم بين الأمة و ليس بذلك بأهل : إنّ أبغض الخلائق إلى اللّه رجلان : رجل و كله اللّه إلى نفسه ، فهو جائر عن قصد السّبيل ، مشعوف حق هلاك شود نزد نادانان مردمان . ( 10 ) و پسنده است مرد را نادانى كه نشناسد قدر خود را ، هلاك نشد بر پرهيزگارى بيخ اصلى ، و تشنه نشود بر تقوا كشت قومى ، پس پنهان شويد به خانه‌هاى خود ، و به صلاح آوريد حالى كه ميان شما است ، و توبه از پيش شما است ، و بايد كه حمد نگويد حمد گوينده‌اى جز پروردگار خود را ، و ملامت نكند ملامت كننده‌اى مگر نفس خود را . ( 11 ) 17 - [ و از سخنان آن حضرت - عليه السلام - است ] در صفت كسى كه پيش آمد و شروع كرد براى حكم ميان امّت و نباشد به آن حكم سزاوار و مستحق بدرستى كه دشمن ترين خلايق وا خداى تعالى دو مرد باشند : مردى كه وى را گذاشته باشد خدا وا نفس او ، پس او گردنده باشد از راه راست ، حريص