الشيطان يغضّ بصره عنه حتّى يفرغ » « 1 » .
[ 81 ] 10 . التهذيب : عن أحدهما عليهما السّلام : « إذا دخلت الغائط فقل : أعوذ باللّه من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم ، وإذا فرغت فقل : الحمد للّه الذي عافاني من البلاء وأماط عنّي الأذى » « 2 » .
باب الماء
[ 82 ] 1 . الكافي والتهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « كلّما غلب الماء ريح الجيفة فتوضّأ من الماء واشرب ، وإذا تغيّر الماء وتغيّر الطّعم فلا توضّأ ولا تشرب » « 3 » .
[ 83 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام في الرجل الجنب ينتهي إلى الماء القليل في الطريق ويريد أن يغتسل منه وليس معه إناء يغرف به ويداه قذرتان قال : « يضع يده ويتوضّأ ثمّ يغتسل ، هذا ممّا قال اللّه تعالى :
ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 4 » .
بيان
« ويتوضّأ » يعني يغسل يده ، وإنّما تلا عليه السّلام الآية لأنّ الماء الذي يستعمل في الطهارة من الحدث لا بدّ له من مزيد اختصاص في حال الاختيار ، وأقلّه أن لا يلاقي شيئا من النجاسات ، ان كان قليلا ، ولا يكون آجنا متغيّر اللون والطعم بغير النجاسة ، ولا يكون مسخّنا بالشمس إلى غير ذلك كما يظهر من الأخبار ، فإذا اضطرّ الإنسان إلى استعمال غيره سقط اعتباره دفعا للحرج ، فيكفيه ما يجوز استعماله في غير ذلك من المياه ، وكذا إذا علم به بعد استعماله فإنّه يجزيه .
[ 84 ] 3 . الكافي والفقيه والتهذيب : عنه عليه السّلام : « الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه قذر » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 1 : 2 / 25 / 43 .
( 2 ) . التهذيب 1 : 15 / 351 / 1038 .
( 3 ) . الكافي 3 : 3 / 4 / 3 ، التهذيب : 1 / 216 / 10 / 8 .
( 4 ) . الكافي 3 : 3 / 4 / 2 والآية من سورة الحج : 78 .
( 5 ) . الكافي 3 : 1 / 1 / 2 ، الفقيه 1 : 1 / 5 / 1 ، التهذيب 1 : 10 / 215 / 619 .