فيهم وأسمعهم ذكري « تهجرون » تهذون « مثلا للغابرين » حديثا للآخرين ، يتحدّثون به و « قبلته يمانية » وذلك لأن مكّة من تهامة ، وتهامة من أرض اليمن و « العفو » أحلّ المال وأطيبه ، ويقال لما سهل وتيسّر و « التبصبص » التملّق و « العبط » بالمهملتين الذبح بلا جناية ولا جريرة .
[ المتن ]
[ 2267 ] 3 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « أوحى اللّه تعالى إلى آدم عليه السّلام : إنّي سأجمع لك الكلام في أربع كلمات ، قال : يا ربّ وما هنّ ؟ قال : واحدة لي ، وواحدة لك ، وواحدة فيما بيني وبينك ، وواحدة فيما بينك وبين الناس ، قال : يا ربّ بيّنهنّ لي حتى أعلمهنّ ، قال : أمّا التي لي : فتعبدني لا تشرك بي شيئا ، وأمّا التي لك : فأجزيك بعملك أحوج ما تكون إليه ، وأمّا التي بيني وبينك : فعليك الدعاء وعلي الإجابة ، وأمّا التي بينك وبين الناس :
فترضى للناس ما ترضى لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك » « 1 » .
[ 2268 ] 4 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يقول اللّه تعالى لابن آدم : إن نازعك بصرك إلى بعض ما حرّمت عليك ، فقد أعنتك عليه بطبقين ، فأطبق ولا تنظر ، وإن نازعك لسانك إلى بعض ما حرّمت عليك ، فقد أعنتك عليه بطبقين ، فأطبق ولا تكلّم ، وإن نازعك فرجك إلى بعض ما حرّمت عليك ، فقد أعنتك بطبقين ، فأطبق ولا تأت حراما » « 2 » .
* بيان
لعلّ المراد بطبقي الفرج : شفري حليلته ، وفي الحديث : « إذا نظر أحدكم إلى المرأة الحسناء فليأت أهله ، فإنّ معها مثل الذي مع تلك » . « 3 »
[ 2269 ] 5 . الفقيه : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قال اللّه تعالى : عبادي كلّكم ضالّ إلّا من هديته ، وكلّكم فقير إلّا من أغنيته ، وكلّكم مذنب إلّا من عصمته » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 146 / 13 .
( 2 ) . الكافي 8 : 219 / 270 .
( 3 ) . الكافي 5 : 494 / باب النساء .
( 4 ) . الفقيه 4 : 397 / 5848 .