[ 2272 ] 3 . الفقيه : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أحبّ أن يكون أكرم الناس فليتّق اللّه تعالى ، ومن أحبّ أن يكون أتقى الناس فليتوكّل على اللّه ، ومن أحبّ أن يكون أغنى الناس فليكن بما عند اللّه أوثق منه بما في يديه » .
ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ألا أنبئكم بشرّ الناس ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : « من أبغض الناس وأبغضه الناس - ثم قال : - ألا أنبّئكم بشرّ من هذا ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « الذي لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ، ولا يغفر ذنبا » ، ثم قال : « ألا أنبئكم بشرّ من هذا ؟ » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « الذي لا يؤمن شرّه ولا يرجى خيره ، إنّ عيسى بن مريم عليه السّلام قام في بني إسرائيل ، فقال : يا بني إسرائيل ، لا تحدّثوا بالحكمة الجهّال فتظلموها ، ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم ، ولا تعينوا الظالم على ظلمه فيبطل فضلكم ، الأمور ثلاثة : أمر تبيّن لك رشده فاتّبعه ، وأمر تبيّن لك غيّه فاجتنبه ، وأمر اختلف فيه فردّه إلى اللّه » « 1 » .
[ 2273 ] 4 . الفقيه : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « احفظ اللّه يحفظك ، احفظ اللّه تجده أمامك ، تعرّف إلى اللّه تعالى في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل اللّه ، وإذا استعنت فاستعن باللّه ، فقد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد الناس أن ينفعوك بأمر لم يكتبه اللّه لك لم يقدروا عليه ، ولو جهدوا أن يضرّوك بأمر لم يكتبه اللّه عليك لم يقدروا عليه ، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، فإن لم تستطع فاصبر ، فانّ في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا ، واعلم أنّ الصبر مع النصر ، وأنّ الفرج مع الكرب ، وأنّ مع العسر يسرا ، أنّ مع العسر يسرا » « 2 » .
[ 2274 ] 5 . الفقيه : ومن ألفاظ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الموجزة التي لم يسبق إليها :
« اليد العليا خير من اليد السفلى » « 3 » .
« ما قلّ وكفى خير ممّا كثر وألهى » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الفقيه 4 : 400 / 5858 .
( 2 ) . الفقيه 4 : 412 / 5900 .
( 3 ) . الفقيه 4 : 376 / 5763 .
( 4 ) . الفقيه 4 : 376 / 5764 .