* بيان
« احكّمهم » من التحكيم ، أي أجعلهم حكّاما « ولع » استخفّ « هيديه » أي أزعجيه وأفزعيه وحرّكيه وأصلحيه .
[ المتن ]
[ 1666 ] 4 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « أوحى اللّه تعالى إلى داود : إنّ العبد من عبادي ليأتيني بالحسنة فأبيحه جنّتي ، فقال داود : يا ربّ ، وما تلك الحسنة ؟ قال : يدخل على عبدي المؤمن سرورا ولو بتمرة ، قال داود : يا ربّ حقّ لمن عرفك ألا يقطع رجاءه منك » « 1 » .
[ 1667 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لا يرى أحدكم إذا أدخل على مؤمن سرورا أنّه عليه أدخله فقط ، بل واللّه علينا ، بل واللّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 2 » .
[ 1668 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل عن حقّ المؤمن على المؤمن ، فقال : « حقّ المؤمن على المؤمن أعظم من ذلك ، لو حدّثتكم لكفرتم ، إنّ المؤمن إذا خرج من قبره خرج معه مثال من قبره يقول له : أبشر بالكرامة من اللّه والسرور ، فيقول له : بشّرك اللّه بخير ، قال : ثم يمضي معه يبشّره بمثل ما قال ، وإذا مرّ بهول قال : ليس هذا لك . وإذا مرّ بخير قال : هذا لك ، فلا يزال معه يؤمنه مما يخاف ويبشّره بما يحبّ حتى يقف معه بين يدي اللّه تعالى ، فإذا أمر به إلى الجنّة قال له المثال : أبشر فانّ اللّه تعالى قد أمر بك إلى الجنّة ، قال : فيقول : من أنت رحمك اللّه ، تبشّرني من حين خرجت من قبري ، وآنستني في طريقي ، وخبّرتني عن ربي ؟ قال فيقول : أنا السرور الذي كنت تدخله على إخوانك في الدنيا ، خلقت منه لأبشّرك وأونس وحشتك » « 3 » .
باب قضاء حاجة المؤمن
[ المتن ]
[ 1669 ] 1 . الكافي : المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لي : « يا مفضّل ، اسمع ما أقول لك ،
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 189 / 5 .
( 2 ) . الكافي 2 : 189 / 6 .
( 3 ) . الكافي 2 : 191 / 10 .