واعلم أنّه الحقّ وافعله وأخبر به علية إخوانك » .
قلت : جعلت فداك ، وما علية إخواني ؟ قال : « الراغبون في قضاء حوائج إخوانهم » .
قال : ثم قال : « ومن قضى لأخيه المؤمن حاجة قضى اللّه تعالى له يوم القيامة مائة ألف حاجة من ذلك أوّلها الجنّة ، ومن ذلك أن يدخل قرابته ومعارفه وإخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نصّابا » وكان المفضّل إذا سأل الحاجة أخا من إخوانه ، قال له : أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان ؟ « 1 » .
* بيان
« علية إخوانك » بكسر المهملة وإسكان اللام : أي شريفهم ورفيعهم ، جمع عليّ ، كصبية وصبيّ .
[ المتن ]
[ 1670 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ اللّه تعالى خلق خلقا من خلقه انتجبهم لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنّة ، فإن استطعت أن تكون منهم فكن » .
ثم قال : « لنا واللّه ربّ نعبده لا نشرك به شيئا » « 2 » .
* بيان
لعلّ المراد بآخر الحديث أنهم عليهم السّلام لا يطلبون حوائجهم إلى أحد سوى اللّه سبحانه ، وأنّهم منزّهون عن ذلك .
[ المتن ]
[ 1671 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « قضاء حاجة المؤمن خير من عتق ألف رقبة ، وخير من حملان ألف فرس في سبيل اللّه » « 3 » .
[ 1672 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لقضاء حاجة امرئ مؤمن أحبّ إلى اللّه تعالى من عشرين حجّة ، كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف » « 4 » .
[ 1673 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من طاف بالبيت أسبوعا كتب اللّه له ستّة آلاف حسنة ، ومحا
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 192 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 193 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 193 / 4 .
( 4 ) . الكافي 2 : 193 / 3 .