عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة » .
ثم قال : « وقضاء حاجة المؤمن أفضل من طواف وطواف » حتى عدّ عشرا « 1 » .
[ 1674 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « تنافسوا في المعروف لإخوانكم ، وكونوا من أهله ، فإنّ للجنّة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ، فإنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكّل اللّه به ملكين ، واحدا عن يمينه ، وآخر عن شماله ، يستغفران له ربّه ، يدعوان بقضاء حاجته » .
ثم قال : « واللّه لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أسرّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة » « 2 » .
[ 1675 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ما قضى مسلم لمسلم حاجة إلّا ناداه اللّه : علي ثوابك ، ولا أرضى لك بدون الجنّة » « 3 » .
[ 1676 ] 8 . الكافي : عن الكاظم عليه السّلام : « من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فإنّما هي رحمة من اللّه ساقها إليه ، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية اللّه عزّ وجلّ ، وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، سلّط اللّه عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة مغفورا له أو معذّبا ، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا » .
وقال : « من قصد إليه رجل من إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه ، فقد قطع ولاية اللّه » « 4 » .
وفي رواية : « وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها ، فإنّما ردّ عن نفسه رحمة من اللّه ساقها إليه وسبّبها له ، وذخر اللّه تعالى تلك الرحمة إلى يوم القيامة حتى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها ، إن شاء صرفها إلى نفسه ، وإن شاء صرفها إلى غيره » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 194 / 6 .
( 2 ) . الكافي 2 : 195 / 10 .
( 3 ) . الكافي 2 : 196 / 13 .
( 4 ) . الكافي 2 : 367 / 4 .
( 5 ) . الكافي 2 : 193 / 5 .