[ 1656 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من أتاه أخوه المسلم فأكرمه ، فانّما أكرم اللّه تعالى » « 1 » .
[ 1657 ] 4 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما في أمتي عبد ألطف أخاه في اللّه بشيء من لطف إلّا أخدمه اللّه من خدم الجنّة » « 2 » .
[ 1658 ] 5 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطّفه بها وفرّج عنه كربته ، لم يزل في ظلّ اللّه الممدود ، عليه الرحمة ما كان في ذلك » « 3 » .
[ 1659 ] 6 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ ممّا خصّ اللّه تعالى به المؤمن أن يعرّفه برّ إخوانه وإن قلّ ، وليس البرّ بالكثرة ، وذلك أنّ اللّه تعالى يقول في كتابه :
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ
ثم قال :
وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 4 » ، ومن عرفه اللّه بذلك أحبّه اللّه تعالى ، ومن أحبّه اللّه وفّاه أجره يوم القيامة بغير حساب » ثم قال :
« ارو هذا الحديث لإخوانك ، فإنّه ترغيب في البرّ » « 5 » .
* بيان
قوله عليه السّلام « ليس البرّ بالكثرة » معناه أنّه لا يتوقّف البرّ على كثرة المال ، بل ينبغي للمقلّ أيضا أن يبرّ إخوانه ، وذلك لأنّ اللّه تعالى حمد أهل الحاجة بالإيثار .
[ المتن ]
[ 1660 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ المؤمن ليتحف أخاه التحفة » .
قيل : وأيّ شيء التحفة ؟ قال : « من مجلس ومتكأ وطعام وكسوة وسلام ، فيتطاول الجنة مكافأة له ، ويوحي اللّه تعالى إليها : إنّي قد حرّمت طعامك على أهل الدنيا إلّا على نبيّ أو وصي نبيّ ، فإذا كان يوم القيامة أوحى اللّه إليها : أنّ كافئي أوليائي بتحفهم ، فيخرج منها وصفاء ووصائف معهم أطباق مغطّاة بمناديل من لؤلؤ ، فإذا نظروا إلى جهنّم وهولها وإلى الجنّة وما فيها طارت عقولهم ، وامتنعوا أن يأكلوا ، فينادي مناد من تحت العرش : إنّ اللّه تعالى قد حرّم جهنّم على من أكل طعام جنّته ، فيمدّ القوم
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 206 / 3 .
( 2 ) . الكافي 2 : 206 / 4 .
( 3 ) . الكافي 2 : 206 / 5 .
( 4 ) . الحشر ( 59 ) : 10 .
( 5 ) . الكافي 2 : 206 / 6 .