* بيان
إنما كان المعذور أسوأ حالا لأنّ العاذر لحسن خلقه وكرمه أحقّ بقضاء الحاجة ممّن لا يعذر ، فردّ قضاء حاجته أشنع ، والندم عليه أعظم ، والحسرة عليه أدوم ، ووجه آخر وهو أنّه إذا عذره لا يشكوه ولا يغتابه ، فيبقى حقّه عليه سالما إلى يوم الحساب عمّا يعارضه ويقاصّ به .
[ المتن ]
[ 1677 ] 9 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « إنّ المؤمن لترد عليه الحاجة لأخيه ، فلا يكون عنده ، فيهتمّ بها قلبه ، فيدخله اللّه تعالى بهمّه الجنّة » « 1 » .
باب السعي في حاجة المؤمن
[ المتن ]
[ 1678 ] 1 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : إنّ من عبادي من يتقرّب إلي بالحسنة فاحكمه في الجنة . فقال موسى : يا ربّ وما تلك الحسنة ؟ قال : يمشي مع أخيه المؤمن في حاجته ، قضيت أو لم تقض » « 2 » .
[ 1679 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من مشى في حاجة أخيه المؤمن يطلب بذلك ما عند اللّه حتى تقضى له ، كتب اللّه له بذلك مثل أجر حجّة وعمرة مبرورتين وصوم شهرين من أشهر الحرام واعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشى فيها بنيّة ولم تقض ، كتب اللّه له بذلك مثل حجّة مبرورة ، فارغبوا في الخير » « 3 » .
[ 1680 ] 3 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « من مشى في حاجة أخيه المسلم أظلّه اللّه تعالى بخمسة وسبعين ألف ملك ، ولم يرفع قدما إلّا كتب اللّه له حسنة وحطّ عنه بها سيئة ويرفع له بها درجة ، فإذا فرغ من حاجة كتب اللّه تعالى له بها أجر حاجّ ومعتمر » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 196 / 14 .
( 2 ) . الكافي 6 : 326 / 6 .
( 3 ) . الكافي 4 : 415 / 7 .
( 4 ) . الكافي 2 : 197 / 3 .