* بيان
إنما كان التثاؤب من الشيطان لأنّ منشأه الغافلة الناشئة من الخذلان بأن يكل اللّه العبد إلى نفسه ، وإنّما كانت العطسة من اللّه عزّ وجلّ لأنّه حمل عبده عليها ليذكر اللّه عندها .
[ المتن ]
[ 1652 ] 15 . الكافي : رجل من العامّة ، قال : كنت أجالس أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فلا واللّه ما رأيت مجلسا أنبل من مجالسه ، قال : فقال ذات يوم : « من أين تخرج العطسة ؟ » فقلت : من الأنف ، قال : فقال لي : « أصبت الخطأ » . فقلت : جعلت فداك ، من أين تخرج ؟ فقال : « من جميع البدن ، كما أنّ النطفة تخرج من جميع البدن ومخرجها من الإحليل » ثمّ قال : « أما رأيت الإنسان إذا عطس نفض أعضاؤه ؟ » .
وقال : « صاحب العطسة يأمن الموت سبعة أيام » « 1 » .
[ 1653 ] 16 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا كان الرجل يتحدّث بحديث ، فعطس عاطس ، فهو شاهد حقّ » « 2 » .
وفي رواية : « تصديق الحديث عند العطاس » « 3 » .
باب إلطاف المؤمن وإكرامه
[ المتن ]
[ 1654 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاة كتب اللّه له عشر حسنات ، ومن تبسّم في وجه أخيه كانت له حسنة » « 4 » .
[ 1655 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من قال لأخيه : مرحبا ، كتب اللّه له : مرحبا إلى يوم القيامة » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 657 / 23 .
( 2 ) . الكافي 2 : 657 / 25 .
( 3 ) . الكافي 2 : 657 / 26 .
( 4 ) . الكافي 2 : 205 / 1 .
( 5 ) . الكافي 2 : 206 / 2 .