باب الرياء
[ المتن ]
[ 1194 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام أنّه قال لعبّاد بن كثير البصري في المسجد : « ويلك يا عبّاد ، إيّاك والرّياء ، فإنّه من عمل لغير اللّه وكله اللّه إلى من عمل له » « 1 » .
[ 1195 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « كلّ رياء شرك ، إنّه من عمل للنّاس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه » « 2 » .
[ 1196 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
« 3 » قال : « الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللّه ، إنّما يطلب تزكية الناس ، يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربه ، ثم قال : ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيام أبدا حتى يظهر اللّه له خيرا ، وما من عبد يسرّ شرّا فذهبت الأيام حتى يظهر اللّه له شرّا » « 4 » .
[ 1197 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام إنّه تلا هذه الآية :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ
« 5 » فقال : « ما يصنع الإنسان أن يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم اللّه تعالى منه ؟ ! إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يقول : من أسرّ سريرة ألبسه اللّه رداها ، إن خيرا فخير ، وإن شرّا فشرّ » « 6 » .
[ 1198 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ما يصنع أحدكم أن يظهر حسنا ويسرّ سيّئا ، أليس يرجع إلى نفسه فيعلم أنّ ذلك ليس كذلك ، واللّه تعالى يقول :
بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
إنّ السريرة إذا صحّت قويت العلانية » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 293 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 293 / 3 .
( 3 ) . الكهف ( 18 ) : 110 .
( 4 ) . الكافي 2 : 293 / 4 .
( 5 ) . القيامة 75 : 14 .
( 6 ) . الكافي 2 : 296 / 15 .
( 7 ) . الكافي 2 : 295 / 11 .