[ 1199 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من أراد اللّه بالقليل من عمله أظهر اللّه له أكثر ممّا أراد ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه وسهر من ليله أبى اللّه إلّا أن يقلّله في عين من سمعه » « 1 » .
[ 1200 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « قال اللّه : أنا خير شريك ، من أشرك معي غيري في عمل عمله لم أقبله ، إلّا ما كان لي خالصا » « 2 » .
[ 1201 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من أظهر الناس ما يحبّ اللّه ، وبارز اللّه بما كرهه ، لقي اللّه وهو ماقت له » « 3 » .
[ 1202 ] 9 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « سيأتي على الناس زمان تخبث فيه سرائرهم ، وتحسن فيه علانيتهم طمعا في الدنيا ، لا يريدون به ما عند ربّهم ، يكون دينهم رياء ، لا يخالطهم خوف ، يعمّهم اللّه العقاب ، فيدعونه دعاء الغريق ، فلا يستجيب لهم » « 4 » .
[ 1203 ] 10 . الكافي : عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا صعد بحسناته يقول اللّه تعالى : اجعلوها في سجّين ، إنّه ليس إيّاي أراد بها » « 5 » .
[ 1204 ] 11 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « ثلاث علامات للمرائي : ينشط إذا رأى الناس ، ويكسل إذا كان وحده ، ويحبّ أن يحمد في جميع أموره » « 6 » .
[ 1205 ] 12 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « الإبقاء على العمل أشدّ من العمل » ، قيل : وما الإبقاء على العمل ؟ قال : « يصل الرجل بصلة وينفق نفقة للّه وحده لا شريك له فتكتب له سرّا ، ثم يذكرها فتمحى ، فتكتب له علانية ، ثم يذكرها فتمحى وتكتب له رياء » « 7 » .
[ 1206 ] 13 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل عن الرّجل يعمل الشيء من الخير فيراه إنسان فيسرّه
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 296 / 13 .
( 2 ) . الكافي 2 : 295 / 9 .
( 3 ) . الكافي 2 : 295 / 10 .
( 4 ) . الكافي 2 : 296 / 14 .
( 5 ) . الكافي 2 : 294 / 7 .
( 6 ) . الكافي 2 : 295 / 8 .
( 7 ) . الكافي 2 : 296 / 16 .