[ 1212 ] 5 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « اتّقوا اللّه ولا يحسد بعضكم بعضا ، إنّ عيسى ابن مريم كان من شرائعه السّيح في البلاد ، فخرج في بعض سيحه ومعه رجل من أصحابه قصير ، وكان كثير اللزوم لعيسى عليه السّلام ، فلمّا انتهى عيسى إلى البحر ، فقال : بسم اللّه ، بصحّة يقين منه ، فمشى على ظهر الماء ، فقال الرجل القصير حين نظر إلى عيسى جازه بسم اللّه ، بصحّة يقين منه ، فمشى على الماء ، ولحق بعيسى ، فدخله العجب بنفسه ، فقال :
هذا عيسى روح اللّه يمشي على الماء ، وأنا أمشي على الماء ، فما فضله عليّ ؟ قال :
فرمس في الماء ، فاستغاث بعيسى ، فتناوله من الماء فأخرجه ، ثم قال له : ما قلت يا قصير ؟ قال : قلت هذا روح اللّه يمشي على الماء وأنا أمشي ، فدخلني من ذلك عجب ، فقال له عيسى : وضعت نفسك في غير الموضع الذي وضعك اللّه فيه ، فمقتك اللّه على ما قلت ، فتب إلى اللّه ممّا قلت ، قال : فتاب الرجل وعاد إلى مرتبته التي وضعه اللّه فيها ، فاتّقوا اللّه ولا يحسدنّ بعضكم بعضا » « 1 » .
[ 1213 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ المؤمن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط » « 2 » .
* بيان
الفرق بين الحسد والاغتباط : أنّ الحاسد يريد زوال النعمة عن المحسود ، والمغتبط إنما يريد لنفسه مثلها من دون أن تزول عن المحسود .
باب الغضب
[ المتن ]
[ 1214 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الغضب يفسد الإيمان كما يفسد الخلّ العسل » « 3 » .
[ 1215 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « الغضب مفتاح كلّ شر » « 4 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 306 / 3 .
( 2 ) . الكافي 2 : 307 / 7 .
( 3 ) . الكافي 2 : 302 / 1 .
( 4 ) . الكافي 2 : 303 / 3 .