بها نفسه » « 1 » .
[ 1186 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إيّاك والرئاسة ، وإيّاك أن تطأ أعقاب الرجال » .
قيل : أمّا الرئاسة فقد عرفتها ، وأمّا أن أطأ أعقاب الرجال ، فما ثلثا ما في يدي إلّا ممّا وطئت أعقاب الرجال ، فقال : « ليس حيث تذهب ، إيّاك أن تنصب رجلا دون الحجّة ، فتصدّقه في كل ما قال » « 2 » .
* بيان
وطء العقب : كناية عن الاتّباع في الفعال وتصديق المقال ، واكتفى في تفسيره بأحدهما لاستلزامه الاخر غالبا .
[ المتن ]
[ 1187 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام : « أتراني لا أعرف خياركم من شراركم ؟ بلى واللّه ، وإنّ شراركم من أحبّ أن يوطأ عقبه ، إنّه لا بدّ من كذّاب أو عاجز الرأي » « 3 » .
* بيان
آخر الحديث يحتمل معنيين : أحدهما : إنّ من أحبّ أن يوطأ عقبه لا بدّ أن يكون كذّابا أو عاجز الرأي ، لأنّه لا يعلم جميع ما يسأل عنه ، فإن أجاب عن كلّ ما يسأل عنه فلا بدّ من الكذب ، وإن لم يجب عمّا لا يعلم فهو عاجز الرأي ، والثاني : إنّه لا بدّ في الأرض من كذّاب يطلب الرئاسة ، ومن عاجز الرأي يتبعه .
باب طلب الدنيا بالدّين
[ المتن ]
[ 1188 ] 1 . الفقيه : عن الصادق عليه السّلام : « كان رجل في الزمن الأول طلب الدنيا من حلال فلم يقدر عليها ، وطلبها من حرام فلم يقدر عليها ، فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا ، إنّك قد
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 298 / 4 .
( 2 ) . الكافي 2 : 298 / 5 .
( 3 ) . الكافي 2 : 299 / 8 .