تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشافي في العقائد والأخلاق والأحكام — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
خالط القوم أمر عظيم من ذكر النّار وما فيها » « 1 » .

* بيان

التقريض : التقطيع ، أي قطعوا أنفسهم من الدنيا بإقلاع قلوبهم عنها .

[ المتن ]

[ 984 ] 11 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا زهّده في الدنيا وفقّهه في الدين وبصّره عيوبها ، ومن أوتيهنّ فقد أوتي خير الدنيا والآخرة » . وقال : « لم يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا ، وهو ضدّ لما طلب أعداء الحق » . قيل : جعلت فداك ، ممّا ذا ؟ قال : « من الرغب فيها » . وقال : « ألا من صبّار كريم ، وإنّما هي أيام قلائل ، ألا إنّه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا » . وقال : « إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ، ووجد حلاوة حبّ اللّه ، وكان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط ، وإنّما خالط القوم حلاوة حبّ اللّه فلم يشتغلوا بغيره » . ثم قال : « إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتى يسمو » « 2 » .

* بيان

« ممّا ذا » أي ممّا ذا طلب أعداء الحق مطلوبهم ؟

[ المتن ]

[ 985 ] 12 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام سئل أيّ الأعمال أفضل عند اللّه تعالى ؟ فقال : « ما من عمل بعد معرفة اللّه تعالى ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أفضل من بغض الدنيا » الحديث « 3 » . [ 986 ] 13 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ في طلب الدنيا إضرار بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرار بالدنيا ، فأضرّوا بالدنيا فإنّها أحق بالإضرار » « 4 » . [ 987 ] 14 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام قيل له : حدّثني بما أنتفع به ، فقال : « أكثر ذكر الموت ، فإنّه لم
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 131 / 15 . ( 2 ) . الكافي 2 : 130 / 10 . ( 3 ) . الكافي 2 : 130 / 11 . ( 4 ) . الكافي 2 : 131 / 12 .