خالط القوم أمر عظيم من ذكر النّار وما فيها » « 1 » .
* بيان
التقريض : التقطيع ، أي قطعوا أنفسهم من الدنيا بإقلاع قلوبهم عنها .
[ المتن ]
[ 984 ] 11 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا زهّده في الدنيا وفقّهه في الدين وبصّره عيوبها ، ومن أوتيهنّ فقد أوتي خير الدنيا والآخرة » .
وقال : « لم يطلب أحد الحق بباب أفضل من الزهد في الدنيا ، وهو ضدّ لما طلب أعداء الحق » .
قيل : جعلت فداك ، ممّا ذا ؟ قال : « من الرغب فيها » .
وقال : « ألا من صبّار كريم ، وإنّما هي أيام قلائل ، ألا إنّه حرام عليكم أن تجدوا طعم الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا » .
وقال : « إذا تخلّى المؤمن من الدنيا سما ، ووجد حلاوة حبّ اللّه ، وكان عند أهل الدنيا كأنّه قد خولط ، وإنّما خالط القوم حلاوة حبّ اللّه فلم يشتغلوا بغيره » .
ثم قال : « إنّ القلب إذا صفا ضاقت به الأرض حتى يسمو » « 2 » .
* بيان
« ممّا ذا » أي ممّا ذا طلب أعداء الحق مطلوبهم ؟
[ المتن ]
[ 985 ] 12 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام سئل أيّ الأعمال أفضل عند اللّه تعالى ؟ فقال : « ما من عمل بعد معرفة اللّه تعالى ومعرفة رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أفضل من بغض الدنيا » الحديث « 3 » .
[ 986 ] 13 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ في طلب الدنيا إضرار بالآخرة ، وفي طلب الآخرة إضرار بالدنيا ، فأضرّوا بالدنيا فإنّها أحق بالإضرار » « 4 » .
[ 987 ] 14 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام قيل له : حدّثني بما أنتفع به ، فقال : « أكثر ذكر الموت ، فإنّه لم
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 131 / 15 .
( 2 ) . الكافي 2 : 130 / 10 .
( 3 ) . الكافي 2 : 130 / 11 .
( 4 ) . الكافي 2 : 131 / 12 .