يكثر إنسان ذكر الموت إلّا زهد في الدنيا » « 1 » .
[ 988 ] 15 . الكافي : عنه عليه السّلام : « ملك ينادي في كلّ يوم : ابن آدم لد للموت ، واجمع للفناء ، وابن للخراب » « 2 » .
[ 989 ] 16 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « كان فيما وعظ به لقمان ابنه : يا بنيّ ، إنّ الناس قد جمعوا قبلك لأولادهم ، فلم يبق ما جمعوا ، ولم يبق من جمعوا له ، وإنّما أنت عبد مستأجر ، قد أمرت بعمل ووعدت عليه أجرا ، فأوف عملك واستوف أجرك ، ولا تكن في هذه الدنيا بمنزلة شاة وقعت في زرع أخضر ، فأكلت حتى سمنت ، فكان حتفها عند سمنها ، ولكن اجعل الدنيا بمنزلة قنطرة على نهر جزت عليها وتركتها ولم ترجع إليها آخر الدهر ، أخربها ولا تعمّرها ، فإنّك لم تؤمر بعمارتها .
واعلم أنّك ستسأل غدا إذا وقفت بين يدي اللّه تعالى عن أربع : شبابك فيما أبليته ، وعمرك فيما أفنيته ، ومالك ممّا اكتسبته ، وفيما أنفقته ، فتأهّب لذلك ، وأعدّ له جوابا ، ولا تأس على ما فاتك من الدّنيا ، فإنّ قليل الدنيا لا يدوم بقاؤه ، وكثيرها لا يؤمن بلاؤه ، فخذ حذرك وجدّ في أمرك ، واكشف الغطاء عن وجهك ، وتعرّض لمعروف ربّك ، وجدّد التوبة في قلبك ، واكمش في فراغك قبل أن يقصد قصدك ويقضى قضاؤك ، ويحال بينك وبين ما تريد » « 3 » .
* بيان
« اكمش » اسرع .
[ المتن ]
[ 990 ] 17 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما لي وللدنيا وما أنا والدنيا ، إنّما مثلي ومثلها كمثل راكب رفعت له شجرة في يوم صائف ، فقال تحتها ثم راح وتركها » « 4 » .
[ 991 ] 18 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « إنّ في كتاب علي عليه السّلام : إنّما مثل الدنيا كمثل الحيّة
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 131 / 13 .
( 2 ) . الكافي 2 : 131 / 14 .
( 3 ) . الكافي 2 : 131 / 20 .
( 4 ) . الكافي 2 : 134 / 19 .