* بيان
ممّا يناسب هذا الباب ما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الدّنيا تطلب لثلاثة أشياء :
الغنى ، والعزّ ، والراحة ، فمن زهد فيها عزّ ، ومن قنع استغنى ، ومن قلّ سعيه استراح » « 1 » .
باب معنى الزهد
[ المتن ]
[ 997 ] 1 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « الزهد في الدنيا قصر الأمل ، وشكر كلّ نعمة ، والورع عن كلّ ما حرّم اللّه عزّ وجلّ » « 2 » .
[ 998 ] 2 . الكافي ، والتهذيب : عن الصادق عليه السّلام : « ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ولا تحريم الحلال ، بل الزهد في الدنيا ألا تكون بما في يدك أوثق منك بما عند اللّه جلّ وعزّ » « 3 » .
[ 999 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام سئل : ما الزهد في الدنيا ؟ قال : « ويحك ، حرامها فتنكّبه » « 4 » .
[ 1000 ] 4 . الكافي : عن السجّاد عليه السّلام : « إنّ الزهد في آية من كتاب اللّه تعالى :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
» « 5 » .
* بيان
في ( نهج البلاغة ) : « الزهد كلّه بين كلمتين من القرآن ، قال اللّه سبحانه :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
ومن لم يأس على الماضي ولم يفرح بآلاتي فقد أخذ الزهد بطرفيه » « 6 » .
[ المتن ]
[ 1001 ] 5 . الفقيه : سئل الصادق عليه السّلام عن الزاهد في الدنيا ، قال : « الذي يترك حلالها مخافة حسابه ،
هامش
( 1 ) . مجموعة ورام 2 : 23 .
( 2 ) . الكافي 5 : 71 / 3 .
( 3 ) . الكافي 5 : 70 / 2 ؛ والتهذيب 6 : 327 / 899 .
( 4 ) . الكافي 5 : 70 / 1 .
( 5 ) . الكافي 2 : 128 / 4 ؛ والآية من سورة الحديد ( 57 ) : 23 .
( 6 ) . نهج البلاغة ، ح 488 .