باب الزهد في الدنيا وذمّها
[ المتن ]
[ 974 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « من زهد في الدنيا أثبت اللّه الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه ، وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها ، وأخرجه من الدنيا سالما إلى دار السلام » « 1 » .
[ 975 ] 2 . الكافي : عنه عليه السّلام : « جعل الخير كلّه في بيت ، وجعل مفتاحه الزهد في الدنيا » .
ثم قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا يجد الرجل حلاوة الإيمان في قلبه حتى لا يبالي من أكل الدنيا » .
ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « حرام على قلوبكم أن تعرف حلاوة الإيمان حتى تزهد في الدنيا » « 2 » .
[ 976 ] 3 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « قال اللّه تعالى : وعزّتي وجلالي وعظمتي وبهائي وعلوّ ارتفاعي لا يؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شيء من أمر الدنيا إلّا جعلت غناه في نفسه وهمّه في آخرته ، وضمنت السماوات والأرض رزقه ، وكنت له من وراء تجارة كلّ تاجر » « 3 » .
[ 977 ] 4 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّ من أعون الأخلاق على الدّين الزهد في الدنيا » « 4 » .
[ 978 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إنّ علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الحياة الدنيا ، أما إنّ زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه ممّا قسم اللّه له فيها وإن زهد ، وإن حرص الحريص على عاجل زهرة الحياة الدنيا لا يزيده فيها وإن حرص ، فالمغبون من حرم حظّه من الآخرة » « 5 » .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 128 / 1 .
( 2 ) . الكافي 2 : 128 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 137 / 2 .
( 4 ) . الكافي 2 : 128 / 3 .
( 5 ) . الكافي 2 : 129 / 6 .