فارغة عن محبّة الدنيا ، صالحة لحبّ اللّه تعالى ، خالصة له عزّ وجلّ ، لا شركة فيها لما سوى اللّه ، ولا شكّ ناشئ من شدّة محبّتها لغير اللّه .
[ المتن ]
[ 962 ] 5 . الكافي : عن الباقر عليه السّلام : « ما أخلص عبد الإيمان باللّه أربعين يوما - أو قال : ما يعمل عبد ذكر اللّه أربعين يوما - إلّا زهّده اللّه في الدنيا ، وبصّره داءها ودواءها ، وأثبت الحكمة في قلبه ، وأنطق بها لسانه » « 1 » .
باب تعجيل فعل الخير
[ المتن ]
[ 963 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ من الخير ما يعجّل » « 2 » .
[ 964 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « كان أبي يقول : إذا هممت بخير فبادر ، فإنك لا تدري ما يحدث » « 3 » .
[ 965 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « إذا همّ أحدكم بخير فلا يؤخّره ، فإنّ العبد ربّما صلّى الصلاة أو صام الصوم ، فيقال له : اعمل ما شئت بعدها فقد غفر لك » « 4 » .
وفي رواية : « من همّ بسيّئة فلا يعملها ، فإنّه ربّما عمل العبد السيئة فيراه الرب سبحانه فيقول : لا وعزّتي وجلالي لا أغفر لك بعدها أبدا » « 5 » .
* بيان
يعني أنّ العبادة التي توجب المغفرة التامّة مستورة على العبد لا يدري أيّها هي ، فكلّما همّ بعبادة فعليه إمضاؤها قبل أن تفوته ، فلعلّها تكون هي تلك العبادة ، وكذا القول في السيئة .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 16 / 6 .
( 2 ) . الكافي 2 : 142 / 4 .
( 3 ) . الكافي 2 : 142 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 142 / 1 .
( 5 ) . الكافي 2 : 142 / 6 .