باب الإخلاص
[ المتن ]
[ 958 ] 1 . الكافي : عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « طوبى لمن أخلص للّه العبادة والدعاء ولم يشغل قلبه بما ترى عيناه ، ولم ينس ذكر اللّه بما لا تسمع أذناه ، ولم يحزن صدره بما أعطي غيره » « 1 » .
[ 959 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
حَنِيفاً مُسْلِماً
« 2 » قال : « خالصا مخلصا ليس فيه شيء من عبادة الأوثان » « 3 » .
[ 960 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 4 » قال : « ليس يعني أكثركم عملا ، ولكن أصوبكم عملا ، وإنّما الإصابة خشية اللّه والنيّة الصادقة » . ثم قال :
« الإبقاء على العمل حتى يخلص أشدّ من العمل ، والعمل الخالص : الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلّا اللّه عزّ وجلّ ، والنيّة أفضل من العمل ، ألا وإنّ النيّة هو العمل » ثم تلا قوله عزّ وجلّ :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
« 5 » « يعني : على نيّته » « 6 » .
[ 961 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
« 7 » قال : « القلب السليم :
الذي يلقى ربّه وليس فيه أحد سواه » . قال : « وكلّ قلب فيه شرك أو شكّ فهو ساقط ، وإنّما أرادوا بالزهد في الدنيا لتفرغ قلوبهم للآخرة » « 8 » .
* بيان
يعني أنّ الزهد في الدنيا ليس مقصورا لذاته ، وإنّما أمر الناس به لتكون قلوبهم
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 16 / 3 .
( 2 ) . الروم ( 30 ) : 67 .
( 3 ) . الكافي 2 : 15 / 1 .
( 4 ) . الملك ( 67 ) : 2 .
( 5 ) . الاسراء ( 17 ) : 84 .
( 6 ) . الكافي 2 : 16 / 4 .
( 7 ) . الشعراء ( 26 ) : 89 .
( 8 ) . الكافي 2 : 16 / 5 .