وقال تعالى :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً
« 5 » » .
ثم قال عليه السّلام : « إنّ حبّ الشرف والذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب » « 6 » .
[ 861 ] 11 . الكافي : عنه عليه السّلام : « المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلّا خائفا ، ولا يصلحه إلّا الخوف » « 7 » .
باب حسن الظنّ باللّه
[ المتن ]
[ 862 ] 1 . الكافي : عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « والذي لا إله إلّا هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه ورجائه له وبحسن خلقه والكفّ عن اغتياب المؤمنين ، والذي لا إله إلّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلّا بسوء ظنّه باللّه وتقصيره من رجائه وسوء خلقه واغتيابه للمؤمنين ، والذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه إلّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن ، لأنّ اللّه كريم بيده الخيرات ، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ ، ثم يخلف ظنّه ورجاءه ، فأحسنوا باللّه الظنّ وارغبوا إليه » « 8 » .
[ 863 ] 2 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « حسن الظنّ باللّه ألا ترجو إلّا اللّه ، ولا تخاف إلّا ذنبك » « 9 » .
هامش
( 5 ) . الطلاق ( 65 ) : 2 .
( 6 ) . الكافي 2 : 69 / 7 .
( 7 ) . الكافي 2 : 71 / 12 .
( 8 ) . الكافي 2 : 72 / 2 .
( 9 ) . الكافي 2 : 72 / 4 .