ويرجو رجاء كأنّه من أهل الجنّة » . ثم قال : « إنّ اللّه تعالى عند ظنّ عبده ، إن خيرا فخيرا ، وإن شرّا فشرّا » « 1 » .
[ 853 ] 3 . الكافي : عنه عليه السّلام : « خف اللّه كأنّك تراه ، وإن كنت لا تراه فإنه يراك ، وان كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك » « 2 » .
[ 854 ] 4 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من خاف اللّه تعالى أخاف اللّه تعالى منه كلّ شيء ، ومن لم يخف اللّه أخافه اللّه من كلّ شيء » « 3 » .
[ 855 ] 5 . الكافي : عنه عليه السّلام : « من عرف اللّه خاف اللّه ومن خاف اللّه سخت نفسه عن الدنيا » « 4 » .
[ 856 ] 6 . الكافي : عنه عليه السّلام قيل : إنّ قوما من مواليك يلمّون بالمعاصي ويقولون : نرجو ، فقال : « كذبوا ، ليسوا لنا بموال ، أولئك قوم ترجّحت بهم الأمانيّ ، من رجا شيئا عمل له ، ومن خاف شيئا هرب منه » « 5 » .
* بيان
الترجّح : الميل ، يعني مالت بهم عن الاستقامة أمانيّهم الكاذبة .
[ المتن ]
[ 857 ] 7 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا ، ولا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف ويرجو » « 6 » .
[ 858 ] 8 . الكافي : عنه عليه السّلام في قول اللّه تعالى :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
« 7 » قال : « من علم أنّ اللّه يراه ويسمع ما يقول ويعلم ما يعمله من خير أو شرّ ؛ فيحجزه ذلك عن القبيح من
هامش
( 1 ) . الكافي 8 : 302 / 462 .
( 2 ) . الكافي 2 : 68 / 2 .
( 3 ) . الكافي 2 : 68 / 3 .
( 4 ) . الكافي 2 : 68 / 4 .
( 5 ) . الكافي 2 : 68 / 6 .
( 6 ) . الكافي 2 : 71 / 11 .
( 7 ) . الرحمن ( 55 ) : 46 .