درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا » « 1 » .
[ 844 ] 9 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « لقي الحسن بن علي عبد اللّه بن جعفر فقال : يا عبد اللّه ، كيف يكون المؤمن مؤمنا وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته والحاكم عليه اللّه ! وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلّا الرضا أن يدعو اللّه فيستجاب له » « 2 » .
* بيان
« القسم » بالكسر : الحظّ والنصيب ، والعائد فيه وفي منزلته للمؤمن « لم يهجس » لم يخطر . وقد مرّ أنّ التسليم للّه والرّضا من علامات الإيمان وأركانه .
[ المتن ]
[ 845 ] 10 . الكافي : عنه عليه السّلام : « لم يكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لشيء قد مضى : لو كان غيره » « 3 » .
باب التفويض إلى اللّه والتوكّل عليه
[ المتن ]
[ 846 ] 1 . الكافي : عن الصادق عليه السّلام : « أوحى اللّه تعالى إلى داود : ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي ؛ عرفت ذلك من نيّته ، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهنّ إلّا جعلت له المخرج من بينهنّ ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيّته ، إلّا قطعت أسباب السماوات من يديه ، وأسخت الأرض من تحته ، ولم أبال بأيّ واد هلك » « 4 » .
* بيان
« أسخت » من الإساخة بمعنى الخسف .
هامش
( 1 ) . الكافي 2 : 62 / 10 .
( 2 ) . الكافي 2 : 62 / 11 .
( 3 ) . الكافي 2 : 63 / 13 .
( 4 ) . الكافي 2 : 63 / 1 .